Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | طردها شقيقها من المنزل فعملت خادمة في البيوت.. وفي يوم ذهبت لترعى سيدة مسنة فحدثت المفاجأة

هناك بشر تخلوا عن كثير من صفاتهم الحميدة، وإذا وضعت لهم عنوانا يعرفون به؛ فسوف يكون الأنانية وحب الذات، لكن الحياة دائما تمنح الجميع دروسا تؤكد إن الخير مازال موجودا.

بدأت قصة نهي صاحبة العشرون عاما عندما دخلت حتي تقدم الدواء الخاص بالقلب لولدها في غرفته؛ فلم يجب علي ندائها، صرخت وذهبت لغرفة شقيقها تستدعيه وبعض لحظات تأكدت من أن والدها لحق بوالدتها وفارق الحياة.

كانت تظن إنها ستعيش في كنف شقيقها الأكبر وتحت مظلته معززة مكرمة؛ ومن ثم تكمل دراستها في الجامعة كما كانت تحلم، لكن كل ذلك لم يحدث، بل صدمها الأخ الوحيد بأن قهرها وأجبرها علي توقع علي عقد بيع الشقة؛ حتي يشتري شقة أصغر وبفارق السعر يتزوج، وأخرج من حساباته شقيقته الوحيدة.

طردها دون أن يهتز له جفن أو يعيقه شئ، لم يهتم لأهلها وتركها للشارع وويلاته، تلطمت الفتاة مابين بيت خالتها إلي بيت عمها، وفي كل مكان تذهب إليه يتم التعامل معها كخادمة تعمل من أجل لقمتها التي تأكلها.

ماحدث معها وعدم قدرتها علي الذهاب للجامعة؛ جعلها لا تمنح الدنيا بمن عليها أي إهتمام؛ فقررت أن تعمل كخادمة في البيوت والمقابل الذي تأخذه تستأجر غرفة تعيش فيها، مادامت تعمل كخادمة بالمجان لدي أقاربها.

بالفعل عملت سنة كاملة كخادمة في المنازل واستأجرت غرفة صغيرة، وفي أحد الأيام قرأت إعلان في الجرائد عن سيدة مسنة تبحث عن فتاة تقوم برعايتها بمقابل مادي كبير.

علي الفور ذهبت نهي إلي العنوان، قابلت السيدة ووافقت عليها، لم تكن تعرف أن هناك اختبار كبير في انتظارها ومفاجأة كبيرة.

ففي اليوم الأول لها في العمل قدمت الدواء للسيدة والذي تنام بعده مباشرة، وذهبت لتنظيف باقي غرف ذلك البيت الكبير، فإذا بها تجد الخزينة الموجودة بغرفة المكتب مفتوحة وبها مبلغ كبير من المال؛ فما كان منها إلا أن أغلقتها وأكملت عملها.

وبعد أن استيقظت السيدة، طلبت منها أن تحضر "اللاب توب" ومن ثم فتحته لتكتشف نهي أن المنزل ملئ بالكاميرات التي التقطتها وهي تري المبلغ في الخزنة ولم تفكر في سرقته.

وهنا فاجأتها السيدة بأنها سوف تعتبرها مثل ابنتها منذ اليوم، لأن التي لا تخون الأمانة بالتأكيد سوف تصون صحتها ولن تتركها أبدا، وفاجأتها بأن دفعت لها كل مصروفات الجامعة بعد أن علمت قصتها وجعلتها تسكن معها في ذلك البيت الكبير، فكانت المفاجأة التي عوضتها وجعلتها تبكي فرحا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات