Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. بعد وفاة أمي بعدة أيام تلقيت رسالة من المطعم الذي ذهبنا إليه قبل الوفاة.. وعندما فتحتها أصبت بالحزن

بعد مرور السنين بدأ الزوج يشعر بمشاعر حب شديدة "اتجاه أمراءه أخري كانت تلك السيدة هي" والدته " التي اهملها بعد زواجه؛ فقرر أن يعوضها عن كل ذلك بالخروج معها كل يوم؛

 

كانت والدته تشعر بالحيرة؛ وشعور آخر وهو السعادة لعودته ابنها مرة أخرى لحياتها؛ ذات يوما اتصل عليها ابنها ودعاها للعشاء في مطعم" الزهور " لكنه تفاجأ بسؤال والدته؛ بني هل انت بخير؛

 

فضحك في حزن وقال "نعم" أمي "انا بخير جداً؛ ورغم أنه شعر بداخلة يتمزق؛ حيث أن والدته لم تكن معتادة علي ذلك الاهتمام؛ مما جعلها تشعر بالقلق من مجردة دعوة؛ فهمست والدته بصوت خجول هل سنكون بمفردنا؛ فكر قليلاً ثم قال" نعم بمفردنا فأنا احب ذلك كثيراً؛

 

وفي الموعد تماماً مر عليها وأخذها، كان يشعر ببعض القلق والاضطراب وعندما قابلها وجدها هي ايضاً قلقة، غير مصدقة ما يحدث وتشعر بداخلها أن هناك مشكلة ما لحقت به، ولكنها حاولت أن تضفي علي الجو بعض المرح كعادتها قائلة : أخبرت الجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني، وهم ينتظرون الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي بالتفاصيل، فضحك في بهجة كان يفتقدها بشدة؛ وزال التوتر من داخله .

 

ذهبا الي مطعم راقي يطل على البحر ثم بدا يقرأ قائمة الطعام؛ فنظرت له في حنان لا يظهر إلا له فقط وقالت "عندما كنت صغيراً؛ كنت أقرأ لك؛ فنظر لها في حب ودموع الحزن تكاد تتساقط؛ وقال" حان الآن تسديد جزء من دينك عليا يا غالية؛

 

تحدثا في كل شيئا في الماضي والحاضر والمستقبل؛ حتي سرقهم الوقت؛ الي بعد منتصف الليل؛ وعندما عادوا الي المنزل قالت "في المرة القادمة التي نخرج فيها الحساب سيكون عليا؛ فقبل يديها وودعها وبعد مرور أيام قليلة؛

 

توفيت" الأم" بنوبة قلبية؛ فحزن الابن بشدة عليها وندم علي تلك الأيام التي قضاها بدونها؛ وبعد مرور عدة أيام؛ وصلتة رسالة من المطعم الذي ذهبا اليه معا وكانت كالآتي" لقد قمت بدفع الفاتورة مقدماً لأنني كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، دفعت العشاء القادم لشخصين لك ولزوجتك، لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك ياولدي؛

 

بللت دموع الندم والحسرة الورقة حتي انه اجهش في بكاء عنيف كطفل صغير منبوذ؛ يتيم؛ وصرخ بكل قهر ووجع "أمي" عودي مرة ثانية فأنا احتاجك؛ عودي حتي اعوضك عن كل سنين الإهمال؛ التي عشتها بسببي. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات