Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) استعان بابن أخته ليصالحه على زوجته فشجعها على الطلاق وكانت المفاجأة التي تسببت له في سكتة قلبي

كان عبدالحميد يعاني من مشكلات عائلية مع إخوته بسبب ميراثه من أبيه، ومع زوجته بسبب سوء المعاملة والعصبية. ولعلمه بحكمتها وقدرتها على حلحلة الأمور، بدأ عبدالحميد يلجأ إلى أخته الكبرى سهام لتساعده في الخروج من هذه المشكلات العائلية التي ترهقه وتفسد عليه حياته. وبالفعل، قبلت سهام بأن تلعب دور الوساطة بينه وبين إخوته وتمكنت من إنهاء الخلاف والتراضي على تحديد نصيب كل فردٍ في العائلة وأعادت الأمور إلى طبيعتها بمساعدة زوجها الذي كان يحظى باحترام الجميع.

وعلى الرغم من حلها لمشكلاته مع إخوته؛ عجزت سهام عن حل مشكلته مع زوجته. ولأن ابنها أمجد كان حاضرًا ومستمعًا جيدًا لما يدور حوله وما يسمعه من خاله وأمه، فقد عرض حلولًا عملية لخاله وطالبه بتنفيذها. وكان يطلب منه الاعتذار الصريح والتعهد لها بعدم تكرار الخطأ مرة أخرى. لكن الخال لم يجرؤ على قول ذلك بلسانه واستحيى منه فاستعان بأمجد ابن أخته ليصالحه على زوجته.

استجاب أمجد وذهب إلى زوجة خاله التي استقبلته في بيت أبيها واستمعت لما قاله باهتمام، ثم بعدها بدأت ترد عليه وتخبره بما لم يكن يعلمه عن خاله. لقد أنصت إلى ما قالته وحلله حرفًا حرفًا ووجدها تعاني معاناة لا يمكن تحملها وعلم منها أنها ستموت لو استمرت مع خاله. عندها، تعاطف معها أمجد وشجعها على طلب الطلاق، لأنه رأى معاملة خاله لها لا تحتمل ومن حقها أن تتمرد عليه وتخلص نفسها منه وتعيش حياتها بمنتهى الكرامة والحرية. بعد ذلك، اطمأنت زوجة الخال إلى أمجد واقتنعت برأيه وطلبت الطلاق وألحت عليه حتى نالته.

وبعد أشهرٍ من طلاقها، بدأت الشائعات تنتشر في ربوع القرية عن زواج ابن الأخت من زوجة خاله. وعندما علم الخال بالأمر اتصل بابن أخته واتفقا على اللقاء. وعند اللقاء جاء أمجد ومعه زوجة خاله السابقة تضع يدها في يده وتقول له ليست شائعات فقد تزوجنا والحمد لله. وكانت المفاجأة التي تسببت في وفاة الخال بسكتةٍ قلبية.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات