Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) مات زوجها فوضعت هاتفه المحمول معه في القبر وبعد عامٍ أجرت اتصالًا برقمه فكانت المفاجأة

لم تتخيل يومًا أن يسبقها زوجها إلى القبر ويفرق القدر بينهما بهذه السرعة. فحياتهما الزوجية لم تدم سوى سبع سنوات، وأثمرت عن طفلين، ولد وبنت. وبعد تجهيز الزوج وتغسيله وتكفينه أصرت الزوجة على وضع هاتفه المحمول معه في القبر وكان لها ما أرادت بعدما وضعه أخو زوجها دون أن يلاحظه أحد.

مرت الأيام، والزوجة تتصل برقم زوجها وتتلقى الرسالة الصوتية من شركة المحمول "الرقم المطلوب قد يكون مغلقًا أو خارج نطاق الخدمة من فضل حاول الاتصال في وقتٍ لاحق." وعلى الرغم من يقين الزوجة بعدم إمكانية الاتصال بزوجها، وأنه في دار الحق، لكنها أرادت أن يموت رقمه معه.

على الرغم من ذلك، استيقظت الزوجة ذات صباح بعدما رأت زوجها في الحلم وقررت أن تتصل برقمه، فلما اتصلت برقم زوجها المتوفى سمعت صوت جرس ووجدت الخط يعمل. عندها انتفضت المرأة من سباتها وسبقتها دموعها وتعالت أصوات نبضات قلبها وهي تنتظر سماع صوت من يجيب. ووكانت المفاجأة أنها وجدت امرأة ترد وتقول لها "من أنت؟" فقالت لها أنا أرملة صاحب هذا الخط، فمن أعطاك إياه. فردت عليها المتصلة وقالت لها اشتريت الخط من شركة الاتصال. فطلبت منها أن تشتري منها خط زوجها الراحل، فوافقت أن تعطيه لها بدون مقابل. إنه نوعٌ فريدٌ من الوفاء. فمن يفعل ذلك؟

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات