Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. انتهت خناقة بين زوجين بدفع الرجل زوجته من فوق السطح.. فلماذا فعل ذلك؟

دارت مشكلة كبيرة بين زوجين فوق سطح منزلهم، حيث يعمل الزوج فترة مسائية، ويستيقظ كل يوم بعد العصر، اشتكى الرجل كثيرًا من زوجته التي لا تكترث له، ولا تحضر له طعام قبل أن يذهب للعمل، أو تجهز له ملابسه، الأمر الذي جعله يجن في كل مرة يستيقظ فيها.

وفي أحد الأيام استيقظ وجد ملابسه كلها مغسولة، بحث في كل مكان فلم يجدها، واستنتج أن زوجته قد غسلتها كالعادة. لذا صعد إلى سطح البيت ليأخذ ملابسه، كي يستطيع الذهاب إلى عمله، ولسوء حظه وجدها كلها مبلولة، الأمر الذي جعله يغضب عليها، وسألتها لماذا تفعل معه ذلك؟

استنكرت الزوجة أنها تقصد ذلك، وتكلمت بعدم جدية جعلت الرجل يتكلم بصوت عالٍ، مما اجتمع الجيران أسفل المنزل، كما أنهم كانوا يرونهم بوضوح. لم تسكت الزوجة بل كانت ترد عليه الكلمة بأخرى. لم تقدر موقف زوجها الذي سيتعرض لموقف صعب في العمل إن غاب عنه، وقد يعاقبه المسؤول.

تطورت المشكلة بينهما، من الكلام إلى التطاول باليد، حتى وجد الزوج نفسه يدفع زوجته من السطح، ولم يشعر بما فعله حتى لاحظ أصوات الناس تتزاحم في حزن، كما أن صياح الناس لم يتوقف. نزل سريعًا على السلالم وهو يلتقظ أنفاسه السريعة. كانت الجيران تلتف حولها في ذهول، لم يحاول أحد نجدتها لأن الأمل كان ضعيف جدًا.

وحين اقترب الزوج، لم يستطع الوصول إليها من غضب الجيران عليه، امسكوه حتى تأتي النجدة لتأخذه. وخلال التحقيقات لم يقل أحد في حقه كلمة سيئة، بل على العكس استغرب الجميع مما فعله. الجميع أشفق عليه، وحزنوا جدًا مما اقترف، خلال ساعة واحدة انقلب حياته رأسًا على عقب.

وخلال التحقيق سأله المحقق عن سبب دفعه لها، فأجابه والدموع تنهمر بشدة: لا أعرف يا سيدي، لا يهم الدافع، لا يهم شيء، أنا في لحظة غضب خسرت حياتي، خسرت الدافع الحقيقي للاستمرار، هي كانت السبب الذي أعيش له، استيقظ كل يوم للذهاب للعمل حتى تعيش حياة كريمة، رغم أنها تعاملني معاملة سيئة. في يوم لا أجد ملابسي، وكل الأيام أرحل بدون فطور، رغم أني كل يوم أعود بشيء لها حتى لو كان صغير.

هل تشفق على الزوج أم تدينه؟

Content created and supplied by: shevawy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات