Sign in
Download Opera News App

 

 

محمد الملاح يكتب.. «شكرًا أوبرا نيوز هاب»

الكثير من الكُتاب والصحفيين في مصر يمرون بالعديد من الظروف الإقتصادية الصعبة، وذلك بسبب المرتبات المتدنية من بعض الصحف الخاصة والعامة، مما يجعل الصحفي يبحث عن فرص عمل أخرى في بعض القنوات الخاصة والصحف المصرية.

ورغم سوء الأحوال الإقتصادية التي يمر بها الصحفيون في مصر، ظهرت منصة أوبرا نيوز كشعاع النور في المجال الصحفي داخل مصر، وطوق نجاة للصحفيين والكتاب المصريين، كنت من أوائل الكتاب المنضمين للكتابة في المنصة منذ بدء العمل بها داخل مصر، حيث سعدت بالإنضمام لها في شهر رمضان الماضي، أي مايقرب من عام أعمل كاتب محتوى داخل تلك المنصة، وأصبح لدى تجربة مليئة بالأحداث المختلفة أريد أن أقصها عليكم. 


أوبرا نيوز وملف فيروس كورونا 

بدأت المنصة العمل داخل مصر في ظرف استثنائي، حيث كان يمر العالم أجمع بوباء كورونا في موجته الأولى، وكان حظر التجوال مفروض على جميع قرى ومدن ومحافظات مصر، وبما أنني من الفئات المسموح لها بالتجول وقت حظر التجوال فقد شاركت في الكثير من التغطيات الصحفية من داخل مستشفيات العزل المختلفة بمحافظات دلتا النيل.

كنت أنقل تلك التغطيات الإعلامية عبر منصتنا «أوبرا نيوز هاب»، كنا الدرع الإعلامي لمواجهة الشائعات لحظة إنتشار الوباء في موجته الأولى، ساهمنا في نقل بيانات وزارة الصحة حول انتشار الوباء، نقلنا قرارات الحكومة المصرية لمحاصرة هذا الوباء القاتل، قدمنا وجميعنا على قلب رجل واحد ما حفظ الكثيرين من هذا الوباء اللعين.

أوبرا نيوز والقضايا الشائكة 

وفي ظل إنتشار وباء كورونا العالمي، كانت مصر تخوض حرب شائكة ضد أصحاب الشر الذين يتمنون تدمير مصر، أعلنت حينها منصة «أوبرا نيوز هاب» أنها ستقف بجانب القيادة السياسية، وحينها ساهم العديد من كتاب المنصة في محاربة حلفاء الشيطان.

ونشرنا العديد من المقالات التي تساند الدولة المصرية في الحروب المختلفة التي كانت تخوضها على الحدود مع ليبيا وفي سيناء وحقول الغاز في البحر المتوسط وأزمة سد النهضة حتى وصلنا إلى أزمة السفينة الجانحة في المجرى الملاحي العالمي «قناة السويس» وغيرها من القضايا الشائكة التي كانت ومازالت تمر بها بلدنا الحبيب، ولا شك أن مقالاتنا كانت تحقق الآلاف من المشاهدات في مصر والوطن العربي.


هل كان هناك تدخل خارجي في سياسة المنصة؟ 

رغم أن بلد المنشأ لمنصة «أوبرا نيوز هاب» هى دولة "الصين الشقيقة" إلا أن الحكومة الصينية كانت لا تدخل بأي طريقة كانت في المحتوى المنشور على المنصة، وأعلنت حينها بشكل غير مباشر بمساندة الدولة المصرية في كل القرارات والقضايا التي تمر بها. 

وداعاً «أوبرا نيوز هاب» 

وبعد أن استيقظ كتاب أوبرا نيوز صباح أمس على خبر وقف التعامل مع الكتاب لأسباب محلية إلا أن لكل بداية نهاية، مر عام على العمل الحر داخل منصة «أوبرا نيوز هاب» عام أعلن فيه القائمين على إدارة المنصة في مصر بتشجيع المحتوى الإبداعي، عام من العمل الشاق وبشكل مستمر دون الانقطاع يومًا واحدًا أو التوقف عن الكتابة داخل المنصة، عام ولم تتأخر الأرباح التي كنا نجنيها طوال الشهر، عام على إتاحة الفرصة للكثير من الكتاب والصحفيين داخل مصر بنشر محتواهم الإبداعي ومساعدتهم في جني الأرباح.

«شكرًا أوبرا نيوز»

في نهاية هذا العام أتوجه بالشكر إلى جميع زملائي داخل المنصة، وعلى رأسهم الأستاذ "شادي أنور" رئيس تحرير المنصه داخل مصر، و زميلتي العزيزة "دينا فخري" التي كانت سببًا من أسباب انضمامي إلى هذه المنصة، والتي لم تدخر جهدًا في مساعدتي لحل أي مشكلة كانت تواجهني خلال تلك الفترة.


كما أتوجه بالشكر لخدمة العملاء الذين تميزوا بقوة تحملهم وصبرهم على الكثير من المشاكل من بينهم "أماني أسامة"، "هدى"، "محمد صلاح"، آية صبري" مع حفظ الألقاب، وأتمنى من لم أذكر أسماءهم أن يلتمسوا لي العذر فإنه لم يسقط مني اسما إلا سهوًا.


أشكر جميع المراجعين الذين كان لديهم الصبر وقوة التحمل في مراجعة مقالاتنا وسرعة نشرها، والدعم الفني الذي لم يتأخر ثانية واحدة في الرد على أي استفسار أو طلب، وها قد حانت لحظة الوداع وفي النهاية نوجه الشكر لمنصة أوبرا نيوز هاب «شكرًا أوبرا نيوز».

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات