Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ذهب لدفن والده فوقع هاتفه داخل القبر وعندما دخل لالتقاطه أغلقوا الباب عليه وبعدها حدثت المفاجأة

سافر حسام إلي الخارج للعمل حتي يجني المال ليتزوج ويستقر بعدما استعصى عليه تحقيق حلم الزواج من ابنته عمته، والتي خطبها منذ خمسة أعوام ولا يستطيع تدبير تكاليف الجواز فقرر أن يترك والده المريض في رعاية أخته سامية وزوجها.

وظلت الايام تمر ولم يكن حسام يدري أن القدر لن يمهله ليري والده ثانية، فاتصلت به سامية واخبرته بوفاة والده، فهرع حسام وحجز لنفسه تذكرة طيران وعاد الي بلدته ليحضر جنازة والده، وهناك وجد الجميع في انتظاره فذهب بجثمان والده الي المقابر ونزل الي القبر ووضعه في مثواه الأخير.

وعندما خرج حسام من القبر تحسس جيبه فلم يجد هاتفه فدخل الي القبر قبل أن يغلق ليبحث عنه، فوجده ملقي بجوار جثة أبيه فأمسك به، وهم بالخروج فاذا بباب القبر قد أغلق فأخذ يصرخ بقوة لينقذه أحد ولكن دون جدوي.

ظل حسام حبيس في القبر الظلام حوله يحاول الاتصال باخته أو زوجها حتي يخرج، ولكن لسوء الحظ لم توجد أي تغطية للشبكة في الهاتف المحمول، فجلس علي ضوء الهاتف يفكر في طريقة للخروج من هذا المأزق.

وفجأة أحس بيد تمتد علي كتفيه فالتفت ورائه فوجد والده جالساً وينظر إليه، وهنا سقط حسام مغشياً عليه وبعد فترة من الوقت آفاق فوجد والده يجلس أمامه فهرول الي الخلف قليلاً وسأله" هل انت والدي"، فرد عليه" انا والدك لا تخاف، وانا حي أرزق فقد كنت ضحية لعقوق الأبناء فقد أرادت أختك التخلص مني لانني أصبحت عبء كبير عليها فسمعتها تخبر زوجها انها وجدت طريق مناسبة لفعل ذلك، ولكني لم اعلمها حتي استيقظت الآن فقد اعطتني أختك كوب من العصير لاشربه، وبعدها فقدت الوعي لأجد نفسي علي هذا الحال".

ضحك حسام طويلاً ثم أخذ يبكي بحرقة علي حاله وحال والده، ويضرب الأرض بيده بينما والده يحاول تهدئته ويخبره أن الله لن ينساهم.

Content created and supplied by: دائرة2020 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات