Sign in
Download Opera News App

 

 

مصطفى البليدي.. تزوج 5 سيدات منهن ميرفت أمين.. وهرب من مصر بـ 78 مليون جنيه.. وصدمته مفاجأة لم يتوقعها

يهتم القراء كثيراً بأخبار المشاهير من فنانين وساسة ورجال أعمال ويطالعون كل جديد عنهم في وسائل الإعلام والصحف وحديثاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتجذب أخبار أعمالهم وحياتهم الخاصة جمهوراً غفيراً، وفي هذا التقرير نحكي قصة رجل أعمال تزوّج من خمس سيدات من بينهن الفنانة ميرفت أمين. 

وفي مقال تحت عنوان «كيف أصبحوا مليارديرات فى مصر خلال سنوات قليلة؟» يحكي الكاتب الصحفي عادل حمودة، رئيس تحرير جريدة «الفجر» قصة رجل الأعمال المصري مصطفى اللبيدي وحياته الخاصة وأعماله في مصر قبل الهروب منها ثم العودة مرة أخرى والقبض عليه في المطار. 

حياة رجل الأعمال مصطفى البليدي

يروي الكاتب عادل حمودة قائلاً: «مصطفى البليدي جنى أرباحاً خيالية شجّعته على بناء مصنع كبير لمنتجاته ولكن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي فقد سوّقه الرئيسية وتراكمت ديون البنوك عليه لبنك القاهرة وإنَّ لم تزد على 149 مليون جنيه».

الديون اضطرته للسفر إلى الخارج

ويقول رئيس تحرير جريدة «الفجر»: «كان من السهل أن يسدد مصطفى البليدي الديون التي تراكمت عليه من خلال توكيل السجائر الأمريكية (فيليب موريس) الذي شاركه فيه عبد الله عبد الباري عندما كان رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة (الأهرام)، غير إن إنفاق البليدي على حياته الخاصة لم يفقده الملايين فحسب، وإنما أفقده التركيز على العمل أيضاً».

ويضيف: «قلب مصطفى البليدي كان على ما يبدو مثل فندق 5 نجوم يتسع لكثير من النزيلات أو مثل بحيرة تسبح فيها الجميلات. تزوّج من خمس نساء منهن الفنانة هدى رمزي والنجمة ميرفت أمين ومذيعة سورية هي نيفين البكري».

إمبراطورية مصطفى البليدي

ويتابع عادل حمودة: «فشل رجل الأعمال مصطفى البليدي في إدارة إمبراطوريته التي تألّفت من 6 شركات وبدأ يمهِّد للهروب فباع قصوره في المريوطية والعجمي وفيلاته في القاهرة ومارينا وسياراته ومكاتبه وجمع 78 مليون جنيه هرب بها إلى كاليفورنيا، إذ اشترى بقيمتها عقارات على ساحل كاليفورنيا».

ويلفت رئيس تحرير جريدة «الفجر» إلى أنَّه «سرعان ما شعر البليدي بالحنين إلى مصر وأعرب عن ألم الغربة لوزير من أصدقائه طالباً منه الأمان إذا عاد واستجاب الوزير لطلبه، ولكن ما أن هبط البليدي في مطار القاهرة حتى ألقى ضابط تنفيذ الأحكام القبض عليه ووضعوا الكلابشات في يديه».

ويشير الكاتب الصحفي عادل حمودة إلى أنّ رجل الأعمال مصطفى البليدي «لم تتركه زوجته الخامسة هنى وحيداً في السجن واستجابت لكل ما يطلب من مشروعات صغيرة أدارتها في بيتها، غير إنه ما أن خرج من السجن حتى أرسل إليها ورقة الطلاق فلم يجد سوى أولاده الثلاثة يترحمون عليه بعد وفاته».

ويختتم حمودة حكايته عن مصطفى البليدي قائلاً: «لو كان البليدي هرب وعاد وسجن ومات فإن غيره ممن عجز عن سداد ما اقترض من البنوك إما هرب ولم يعد وإما أجبر البنوك على تسوية خرج منها فائزا بمال لا يستحقه ساعده في تكوين ما تمتع به من ثروات فيما بعد».


المصدر 


https://www.elfagronline.com/3498297

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات