Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ذهبت لشراء السكر وعندما عادت إلى البيت وجدت الكارثة بداخل الكيس التي كادت أن تدمر حياتها

في بعض الأوقات يكون بيننا وبين الكارثة خطوة واحدة، ولكن الله معنا في كل وقت، يحمينا من كل شر، ويحمي أولادنا الذين يجب أن نحميهم من تقلبات الحياة وأفعالها التي تأتي صدفة، ومن الممكن أن تدمرنا.

وتدور أحداث قصة اليوم عن السيدة التي ذهبت لشراء السكر وبعد الطلبات ولكن كاد هذا الأمر أن يدمر حياتها وحياة أسرتها إلى الأبد، ولكن بسبب تركيزها وخوفها على صحة أبنائها نجت، وعاشت مع أولادها في سلام بعد ذلك.

كان هناك زوجة تبلغ من العمر 35 عام توفي زوجها وترك لها ثلاث أبناء، وورث هؤلاء الأبناء عن أبيهم شرب الشاي بكثرة، حاولت الأم أن تقلل من ذلك الشئ مرارًا وتكرارًا ولكن دون جدوى، كانت الأم لا تحب أن ترفض لهم شيئًا وتقول في نفسها يكفي أن أبيهم توفي وليس لهم أحد في تلك الحياة.

وفي أحد الأيام بعد الطعام دخلت الأم المطبخ من أجل إعداد الشاي ولكنها فوجئت بأن السكر قد انتهى، فقررت النزول للشارع لأقرب بقال حتى تشتري منه، وبالفعل فعلت ذلك وذهبت، وعند وصولها جلست تنتظر البقال ينهي محادثته في الهاتف ولكنه تأخر، فمدت يدها وأخذت كيس سكر وتركت له المال على الطاولة.

ذهبت الأم البيت وعند وصولها وجدت السكر شكله غريب بعض الشئ، فلم تطمئن وقررت تذوقه لترى ما هذا، وعندما فعلت هذا الأمر كانت الصدمة فهذا ليس سكر ولكنها أيضًا لم تعلم ما هذا الشئ، ومن حُسن حظ تلك السيدة ان زوج جارتها التي تسكن أمامها ظابط شرطة.

ذهبت إليها وعرضت هذا الكيس عليه فسألها بصوت عالي من أين أتيتي بذلك الكيس، فحكت له كل شئ، فقال لها انه يحتوي على المخدرات وليس السكر، شكرته السيدة،وظلت تدعي كثيرًا الله عز وجل على إنقاذ حياتها وحياة أطفالها، وتم القبض على البقال وحبسه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات