Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. الانتقام اللعين.. حكاية شاب دمر حياة خطيبته باستخدام الـ"فيس بوك"

كانت الحياة التي تعيشها رشا مع خطيبها محمود حياة وردية، فهو حب العمر الذي تسعى لتتوجيه بالزواج منذ أن كانا طالبين بالجامعة، فعلى مدار 4 سنوات كانت علاقة محمود ورشا علاقة يحسدوا عليها، كانت مثالية لأبعد درجة.

بعد تخرجهما تمت خطبتهما فوراً، وبعدها بدأ الأثنان في رسم أحلامًا لمنزلهما المستقبلي، فبات كل طرف يعمل ليل نهار ليكونا شقتيهما سوياً، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن.

دخلت الغيرة بينهما، إلى الحد الذي دفع محمود لطلب أن تترك رشا عملها، فرفضت بحجة أنها تساعده بمرتبها لتكوين شقتيهما، إلا أن الأول أصر، ما جعل رشا تتشبث أكثر بعملها، فهو يدر لها دخلاً معقولاً جداً، الأمر الذي عقد العلاقة وتحولت 180 درجة، وفسخت الخطوبة.

لم يهدأ بال الشاب، وظن أنه طعن في كرامته، فخطيبته فضلت عملها عليه، وضربت بغيرته عليها عرض الحائط، فأستشاط غضباً، وقرر الإنتقام اللعين.

كان لمحمود صديق متمكن من وسائل التواصل الإجتماعي، واستطاع بمساعدته أن يخترق حساب رشا على موقع " فيس بوك" الخاص بها، وقام بنشر مجموعة من صورها الخاصة وهي في منزلها بملابس البيت وبدون حجاب، لم تكن الصور فاضحة إلى درجة كبيرة ولكنها كانت مؤذية.

ولم تتمكن رشا من الدخول إلى الحساب لحذفها لأن محمود غير كلمة المرور وسيطر على حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.

وسرعان ما انتشرت الصور بين أهالي منطقة رشا، وأصبحت غير قادرة على مغادرة بيتها ووجدت نفسها قيد عزلة إجبارية نتيجة لهذه الواقعة، حيث أن نظرات الجميع تحمل لوم من البعض، وطمع من بعض الشباب، وهو ما سبب أذى نفسي لأهلها وجعلهم يحبسوها في غرفتها.

تحولت حياة الفتاة الشابة إلى جحيم، إلى الحد الذي جعلها تفكر في الإنتحار، فأخوتها وأبوها اتهموها بأنها فضحتهم، ووضعت رأسهم في الوحل، لولا أمها التي كانت رحيمة بها، وساندتها للخروج من محنتها، فدفعت ببنتها بمساعدة بعض الأقارب والأصدقاء إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.

وبالفعل تم تحرير المحضر، وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على الخطيب غير الشهم وتمكنت مجدداً من الدخول على حسابها وتغير صورها من عليه.

برأيك هل كان تصرف رشا من بداية الأمر صحيح، وكبف توصف خطيبها؟

 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات