Sign in
Download Opera News App

 

 

أراد الريحاني مساعدتها لكنه تسبب في قتلها.. تعرف على قصة وفاة الفنانة أمينة ذهني المأساوية

بعد ان تقاضت أول أجر عن عملها في أول فيلم سينمائي لها، حيث تقاضت 50 جنيها، والذي كان يعتبر في ذلك الوقت مبلغًا كبيرًا بالنسبة لكومبارس في بداية مسيرتها الفنية، لكنها تكن تعلم أن سعادتها ستنتهي قبل أن تبدأ، وأن الموت ينتظرها لتلتقي بمصير مجهول لم يتوقعه أحد، وظل موتها لغزًا كبيرًا لفتره طويلة حتى تم إكتشافه بهذه الطريقة الغريبة.

هي الفنانة أمينه ذهنى، الكوميديانه خفيفة الظل، وبالرغم من أنها كانت المرة الأولى التي تمثل فيها لكنها أثبتت حضورها القوي من خلال دورها في فيلم "سلامة في خير"، مع الفنان نجيب الريحاني، حيث أدت دور الحما، وأجادت أمينة الدور وكأنها كانت تمثل منذ فترة طويلة، وتركت بصمتها بالرغم من قلة مشاهدها، ولكنها اختفت بعد ذلك الفيلم ولم يعرف أحد عنها شيئًا، حتى كشف بديع خيري في مذكراته عن لغز اختفائها.

سكنت أمينة ذهني بجوار الفنان نجيب الريحاني في منطقة باب الشعرية، وكانت تعيش بعد رحيل زوجها مع ابنتها الوحيدة، وكان الريحاني يطمئن عليها من وقت لآخر، وعملت أمينة بائعة خضار لكي تتكفل بمصاريف ابنتها حيث كانت ترفض أي مساعدة مادية من الفنان نجيب الريحاني، وكان مطلبها الوحيد منه أن يتكفل بابنتها بعد وفاتها.

وفكر نجيب الريحاني في مساعدتها بطريقة أخرى دون أن ترفض مساعدته، فطلب منها أن تمثل معه بعض المشاهد في فيلم "سلامة في خير" وأن تقوم بدور حماته، ووافقت أمينة على الفور دون تفكير، وبدأت بالفعل تصوير مشاهدها وفعلت ذلك بتلقائية شديدة، وصورت مشاهدها كما هي دون إعادة.

وبعد أن انتهت أمينة ذهني من تصوير مشاهدها أعطاها نجيب الريحاني 50 جنيها والذي كان مبلغًاكبيرًا بالنسبة لكومبارس، وفرحت أمينة بهذا المبلغ ولم تصدق نفسها، وقام الفنان نجيب الريحاني بتوصيلها لباب الأستديو، وأوقف لها تاكسي وطلب منه أن يوصلها للمنزل حيث أنه مازال أمامه تصوير حتي السادسة صباحا.

فوجئ نجيب الريحاني في اليوم التالي بعدم وصول أمينة لمنزلها حيث اختفت ولم يتم العثور عليها، وظل اختفائها لغزاً كبيراً حير الجميع، ونفذ نجيب الريحاني وصيتها وتكفل بابنتها حتى تزوجت وسافرت مع زوجها إلى الخارج، وتوفى نجيب الريحاني قبل أن يعرف لغز اختفاء أمينة ذهني.

وفي أحد الأيام تم القبض على أحد البلطجية وحكم عليه بالإعدام بعد أن قتل صديق له، وخلال التحقيقات اعترف هذا المجرم بقتله سيدة عجوز كانت ركبت معه التاكسي حيث شاهدها وهي تقوم بعد نقود كثيرة مما جعله يقرر أن يغير خط سيره ويذهب بها داخل الصحراء حيث توقف قائلًا لها أن السيارة قد تعطلت وأنها يجب أن تبحث عن وسيلة أخرى، وعندما نزلت أمينه قام بضربها على رأسها وخنقها ثم ألقاها من فوق الجبل، وعندما عاد في اليوم التالي لمكان الجريمة وجد ان الذئاب أكلتها ولم يتبق سوي ملابسها الممزقه، وهكذا تم إكتشاف لغز إختفاء أمينة ذهني بعد مرور 27 عامًا من اختفائها.

المصدر

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات