Sign in
Download Opera News App

 

 

حلا الترك.. تسجن أمها في عيد الأم وتطلب في المحكمة أمر صادم (التفاصيل الكاملة)

 

علي مرّ اليومين السابقين لم يكن هناك حديثا أكثر جدلا علي مواقع التواصل الاجتماعي من موضوع سجن الفنانة الشابة "حلا الترك" لأمها. في هذا المقال سنخبرك التفاصيل الكاملة لهذا الخلاف؛ ولكن أولا دعنا نعرفك من هي "حلا الترك".

 

حلا الترك ممثلة ومطربة بحرينية؛ واسمها بالكامل حلا موفق محمد الترك ومولودة في مايو عام 2002 (18 عاما) في العاصمة البحرينية المنامة. والدها هو المنتج البحريني من أصول أردنية موفق الترك والشهير بمحمد الترك، وأمها السورية  الحلبية مني السابر.

 

المسيرة الفنية لحلا الترك

في عمر السابعة شاركت "حلا" في برنامج "نجوم صغار" علي قناة أبو ظبي في عام 2009، ولكن نالت شهرتها الحقيقية عندما شاركت في عام 2011 في برنامج "Arab got talent" أو "للعرب مواهب" ؛ ورغم أنها لم تفز بالمسابقة إلا أن حلا بعد ذلك قامت بإصدار العديد من الأغاني المصورة بالعديد من اللغات: التركية والهندية والفرنسية، وتشترك بالتمثيل في العديد من الأعمال الفنية.

 

شاركت حلا بالتمثيل والغناء في 9 مسرحيات غنائية للأطفال؛ هي مسرحيات: رحلة العمر والحبوبة عام 2012، ومحبوبة عام 2013، وزين البحار عام 2015، وزين الأوطان والمصارع عام 2015، وزين الأدغال وباسوورد خلود عام 2016، وصنع في زين عام 2018 معظمها تم عرضها في دولة الكويت.

 

بداية الأزمة بين حلا الترك وأمها

تبدأ أحداث هذا الخلاف وتلك الأزمة عندما انفصل والد حلا عن زوجته مني السابر؛ ثم تزوج بعد ذلك من المطربة المغربية "دنيا بطمة"، وبعد أن عاشت حلا هي وشقيقها الصغير فترة مع أمهما وفترة مع أبيهما وفترة مع جدتهما لأبيهما؛ انتزعت أمها "مني السابر" حضانة الطفلين بحكم قضائي؛ لتعيش حلا وشقيقها مع والدتهما وبالطبع نالت هي الوصاية عليهما؛ وظل والد حلا يدير أعمالها الغنائية.

 

ثم فجأة حدث أمر ما؛ لم يعلن أحد أطراف النزاع تفاصيله حتي الآن؛ أدي إلي انتقال حلا للإقامة مع أبيها وزوجته الشابة، وهنا تدخلت الجدة "مها الترك" وقالت أن الأولاد لا يرغبون في الإقامة مع أمهم، وأن لو عندها الشجاعة الكافية فلتخرج ولتكشف أسباب رفض أبنائها العيش معها.  وأكدت الجدة أنها بريئة من تهمة تحريض حلا ضد أمها؛ ثم عادت وكررت أن الأولاد يرفضون والدتهم لسبب هي تعرفه جيدا ولكنها (أي الجدة) لا تريد فضحه عبر وسائل الإعلام، وتحدت الأم أن تخرج هي وتتحدث بنفسها عن هذا السبب.

 

ثم خرجت حلا وهددت أمها باللجوء إلي القضاء إذا ما استمرت الأم بالتحدث عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ظهرت الأم بعد ذلك لتقول أن ابنتها حلا قد رفعت ضدها دعوي قضائية تتهمها فيها باختلاس مبلغ 200 ألف دينار بحريني (500 ألف دولار أمريكي) من حسابها الشخصي.

 

ثم تخرج الأم علي مواقع التواصل لتعترف أنها لحاجتها للمال ولعدم دفع والد حلا النفقة الخاصة بها؛ اضطرت إلي أخذ جزء من أموال حلا لتصرف علي نفسها وعلي أولادها اللذان كانا في حضانتها. وقد أصدرت المحكمة بالفعل حكما بحبس "مني السابر" سنة، وألزمتها بدفع مبلغ 300 ألف دينار ل"حلا" وغرمتها مبلغ 20 ألف دينار.

حلا ترد وتنفي

الغريب في الأمر أن حلا خرجت علي صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي وأنكرت أنها تكون قد رفعت دعوي قضائية ضد أمها؛ وأنها لا علاقة لها بهذه الدعوي؛ وأكدت بقولها أنها تحب أمها مهما فعلت بها؛ وأنها ستظل أمها وتحبها وتتمني لها كل خير. وأضافت حلا أن الموضوع أكبر منها وأنها لا تستطيع أن تتكلم حاليا للأسف. وطلبت حلا من الناس أن يكونوا أكثر رحمة معها لأنها فتاة بسيطة المشاعر وأنها لا تستحق كل هذا التجريح والسباب.

 

حلا تطلب حصانة من والدتها

كان أكثر ما صدم الأم (علي حسب تعبيرها) أن حلا طلبت من القضاة في المحكمة أن تحصل علي حصانة من والدتها. أي تطلب الحماية والتعهد بعدم التعرض لها من قبل أمها. مما جعل الأم تعلق علي هذا الأمر في استنكار: ابنتي تطلب الحصانة من من؟! حصانة من أمها؟!

 

ويوم الخميس الماضي الموافق 18 مارس أكدت محكمة بحرينية حكم الحبس علي أم حلا بسنة سجن مع النفاذ، مما اعتبرته أمها أسوأ هدية تقدمها بنت لأمها مع قرب الاحتفال بيوم عيد الأم.

 وتبقي الحقيقة الله وحده هو الأعلم بها.

المصادر: السينما دوت كوم/ العين الإخبارية/ بوابة الوفد/ زهرة الخليج/ العربية نت/ مجلة ليالينا وهنا

Content created and supplied by: ismael_moursy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات