Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. وجدت ابنتها مقتولة في غرفتها وعندما عرفت القاتل أخفته عن الشرطة

بدأت أحداث قصتنا اليوم في الماضي البعيد، حيث تعيش أسرة صغيرة مكونة من الأب والأم وابن عمره 12 سنة وابنة عمرها 10 سنوات تقريبًا.

كانت هذه الأسرة تعيش حياة بسيطة وهادئة، ولأن الابنة كانت ذكية وجميلة جدًا، فقد جعلها والداها تشارك في مسابقة خاصة بالمدينة التي يعيشون فيها، وكانت هذه المسابقة لاختيار الطفل المثالي في المدينة.

وبالفعل فازت الابنة في هذه المسابقة، وتأهلت إلى خوضها على مستوى المحافظة ثم على مستوى الدولة، وكانت الطفلة الصغيرة تفوز في كل مرة بلقب الطفلة المثالية عن جدارة بسبب ذكائها الشديد وتفوقها وجمالها.

وبعد فوزها بلقب "الطفلة المثالية" على مستوى دولتها، قرر الوالدان أن ينظمان حفلًا صغيرًا للأقارب والعائلة احتفالًا بابنتهم المثالية، فقد كانوا فخورين بها لأقصى درجة.

وفي يوم الحفل، تفقدت الأم ابنتها فلم تجدها في المكان بين الحضور، فذهبت تبحث عنها في غرفتها لتجد الكارثة، فقد وجدتها مقتولة وتسبح في دمائها، فصرخت الأم بشدة وتجمع كل من في المنزل على صرختها وشاهدوا الصدمة.

حضرت الشرطة وقاموا بالتحقيقات، وحاولوا معرفة الفاعل ولكن اكتشاف القاتل وسط هذا العدد من الحضور وتداخل الآثار والبصمات كان أمرًا صعبًا أو شبه مستحيلًا في ذلك الزمان، خاصة أنه لا يوجد عداوة بين الأسرة وأي أحد.

بعد مغادرة الجميع وتمكن الأم والأب من تمالك أنفسهم، انتبهوا أن ابنهم ليس موجودًا في الوسط هو الآخر، وعندما بحثوا عنه وجدوه مختبًا في غرفة المؤونة في الطابق السفلي من المنزل، ولكن الصدمة كان في آثار الدماء على ملابسه.

بدأ الطفل في البكاء والتوسلات لهم ألا يخبروا الشرطة عنه، ومن بين كلماته اتضح للوالدين أنه هو من قتل أخته الصغيرة بهذه الطريقة بسبب شعوره بالغيرة منها لأنها أذكى وأجمل منه، وقد حظت باهتمام الجميع، وهو لم يحظى بأي شيء.

قررت الأم أن تتكتم على الأمر، فقد خسرت ابنتها منذ ساعات وليس لديها استعداد أن تخسر ابنها أيضًا حتى ولو كان مخطئًا، وقد أقنعت والده بهذا القرار، وقاموا باخفاء الأمر عن الشرطة التي عجزت عن كشف القاتل وأغلقت القضية ضد مجهول.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات