Sign in
Download Opera News App

 

 

حاولت الاختفاء من العدسات فالتُقطت لها خلسة.. شاهد الصورة التي تسببت في اعتزال سعاد حسني

نجمة من العيار الثقيل، منذ أن رحلت وهناك من بين النجمات من تسعى إلى استنساخ تجربتها مرة على مستوى الشكل، ومرة أخرى على مستوى الأعمال التى قدمتها غير أن النتيجة النهائية كانت الفشل.

صناعة النجومية

منذ اليوم الأول لها فى الوسط الفني، أحاطت سعاد حسنى نفسها بما يشبه الفقعة التى لم يكن أى شخص يجرؤ على اقتحامها، وزادت على ذلك بأنها كانت من بين النجمات اللاتى لا يفضلن التواجد بكثرة فى المناسبات العامة ومع ذلك حاصرتها الشائعات بشكل مبالغ فيه للغاية.

دخلت سعاد حسنى أو "السندريلا" كما أطلق عليها الجمهور والمحبين، إلى الوسط الفني بموهبة تقبل القسمة على الغناء والتمثيل، وربما ساعدها اقتحام الوسط الفنى من بوابة البطولة على أن تمضى فى مسيرتها كبطلة لا تعرف الدور الثاني.

نجمة فى كل الألوان

وقد قدمت الراحلة على مدار مسيرتها تقريبا كل ألوان الفنون، وبرعت فى الرقص والغناء بنفس الدرجة التى برعت فيها بالتمثيل، ولذلك لم يكن غريبا أن تراها فى مسلسل "هو وهي" أمام العملاق أحمد زكي تقدم فى كل يوم شخصية جديدة وتقنعك بها تمام الإقناع.

ويبدو أن سعاد حسنى فى أيامها الأخيرة كانت قد ملت من النجاحات والإنجازات التى حققتها، ومن هنا قررت أن تبعتد لفترة عن الأضواء فى بقعة منعزلة وكأنها استراحة محارب يبحث عن الجديد، غير أن تلك الاستراحة طالت وامتدت أكثر مما توقعت هى وتمنى جمهورها، ولم تعد سعاد من تلك العزلة إلا محمولة فى كفن، ومن خلفها حادث مثير للشكوك والجدل.

عزلتها التى لم تعد منها

فى عزلتها الأخيرة كانت سعاد حسنى تحاول دوما أن تبتعد عن الأضواء، خصوصا وأن وزنها زاد بشكل كبير، وهو ما جعلها تخشى مواجهة الكاميرات، فيما التقطت لها تلك الصورة خلسة مع تأكيدات كثيرة بأن الشكل الذى ظهرت بها فيها كان سببا فى أن تزيد من عزلتها وإعلان اعتزالها.

الصورة الأخيرة

ورغم أم طبيبها الخاص أكد أنها فى أيامها الأخيرة قبل وفاتها، كانت قد خسرت معظم الوزن الزائد الذى اكتسبته، ورغم تأكيده بأنها كانت تستعد للعودة إلى مصر لتقديم عمل فنى جديد بعد أن تلقت 3 سيناريوهات، وهو نفس ما أكد عليه الفنان الكبير حسين فهمي، إلا أن شيئا من هذا لم يحدث، حيث رحلت فى ظروف غامضة، وفى حادث قال البعض إنه انتحار فيما رأى البعض الأخر أنه جريمة مدبرة للتخلص منها.

شاهد الصورة



مصادر:

https://www.youm7.com/story/2019/7/11/%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%84%D8%A7/4327991

https://alwafd.news/%D9%85%D9%8A%D9%80%D8%AF%D9%8A%D8%A7/2987610-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82


https://www.youm7.com/story/2017/2/9/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B4%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D9%88%D9%87-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%89-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%A8%D8%B9%D8%AF/3095492


 https://www.layalina.com/%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-363173.html


https://www.youm7.com/story/2020/3/4/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%87%D9%85%D9%89-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%89-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%AA-%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%A8%D8%B1%D8%A9/4657346

Content created and supplied by: redaa3wad (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات