Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) عاد من عمله مبكرًا فوجد ابنته منتحرة وعندما عرف السبب قتل نفسه

عندما يتزوج أي شخص ويرزقه الله بالأبناء، فإن هؤلاء الأبناء هم أمانة في عنقه يجب أن يحافظ عليها لأنه سيُسأل عنهم، فإن أحسن في تربيتهم فله الحسنى، و إن أهمل وقصر في حقهم فيسعاقبه الله أيضًا.

وتدور أحداث قصتنا التالية حول أحد الآباء الذين شاء الله أن يمنحهم نعمة الأبناء، فقد كان هذا الأب يعيش مع زوجته وابنته الشابة والوحيدة، وقد كانت ابنته من زوجة أخرى فقد ماتت والدتها وهي صغيرة لم تتم عامها العاشر بعد، وهي الآن فتاة شابة جامعية.


تربت الفتاة مع زوجة أبيها، وفي أحد الأيام وعندما عاد والدها مبكرًا من العمل على غير عادته، وكانت زوجته مازالت في عملها خارج المنزل، دخل إلى البيت فوجده هادئًا كعادته، فابنته دائمًا إما في الخارج أو في غرفتها ولا تختلط بهم إلا نادرًا.

توجه الأب إلى غرفة ابنته وطرق الباب عدة طرقات ولكنها لم تجيبه، انتظر قليلًا ثم فتح الباب ليشاهد ما أصابه بصدمة كبيرة، فقد وجد ابنته معلقة بحبل في سقف الغرفة، وقد لفظت أنفاسها الأخيرة وفاضت روحها إلى بارئها.


انهار الأب من المنظر وسقط مكانه على الأرض لا تحمله قدماه، وبعد أن استجمع نفسه وطلب الشرطة لتكشف أن الحادث عبارة عن انتحار ولا يوجد أي شبهة جنائية في الأمر، وبعدها تم انهاء الاجراءات اللازمة ودفن الأب ابنته الوحيدة.

بعد عدة أيام جاءته إحدى زميلات ابنته وأعطته خطاب مغلق وأخبرته أنها أوصتها أن تعطيه هذه الرسالة إذا حدث لها أي شيء، ولم تكن تعلم أنها تفكر في الانتحار وقتل نفسها بهذه السهولة، وعندما فتحه وجده بخط ابنته بالفعل.


دخل الأب غرفة ابنته ونام على سريرها وفتح الظرف التي أعطته لها زميلة ابنته وقرأ رسالتها وبعدها بدأ في بكاء مرير، فقد كانت تخبره أنها لم تعد تتحمل الحياة وأنها تشعر بالوحدة دائمًا نتيجة اهماله لها واهتمامه بعمله و زوجته فقط.

شعر بالألم يعتصر قلبه ولم يتحمل تأنيب الضمير عندما عرف سبب انتحارها، حتى قرر أن يقتل نفسه في غرفتها كما فعلت ابنته نتيجة اهماله لها وعدم الانتباه إلى حالتها النفسية حتى وصلت حالتها إلى الانتحار نتيجة اكتئابها.


في رأيك.. هل هذا الأب مذنب تجاه ابنته حقًا؟!

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات