Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" اصطدمت سيارته بشجرة واقتلعتها من مكانها وعندما نظر اسفلها شاهد مفاجأة جعلته يرقص بعد فتحها

لا شك ان رزقك سيصل إليك مهما كانت الأسباب، فكل ما كتبه الله لأجلك سيكون لك حتى ولو وقفت الدنيا بأكملها ضد ذلك، ولكن السعي هو احد المسببات التي يجعلك الله تفعله حتى ترزق بما هو مكتوب لك، لم يكن "الرزق"، في الأموال فقط، ولكن أولادك رزق والصحة أيضاً رزق والعمل كذلك.

 

من هنا تدور قصتنا حول شخصي يدعى "أمين"، ذلك الشخص كان يعمل في قطاع السياحة، قبل ان تضرب جائحة "كورونا" العالم، وتجعل الكثير يتوقف عن العمل، ومن ضمن الذين تأثروا بها هم العاملون في السياحة، لذلك قرر "أمين"، ان يشتري بكل ما يملك سيارة بالتقسيط، حتى يعمل بها في إحدى الشركات ويحصل على قسطها والباقي، يصرف به على زوجته وابنائه الثلاث.

كان "أمين"، حريص جداً على سيارته، حتى لا تتلف وتتوقف عن العمل، لاسيما وانها مصدر دخله الوحيد، ناهيك عن ان عليها الكثير من الأقساط التي لم يدفعها بعد، كما انه كان اشد حرصاً على العمل باجتهاد حتى لا يتم الاستغناء عنه في أي وقت من الأوقات، لذلك في احد الأيام، اتصل به مديره بالعمل، وطلب منه ان يحضر إليه في اسرع وقت ممكن.

وبالفعل ارتدى "امين"، ملابسه ونزل من المنزل دون حتى ان يتناول الطعام، وذلك من اجل ان يصل في أسرع وقت الى شركته، حتى يرضي عنه مديره، واستقل "أمين"، سيارته وذهب بها الى العمل، فكلفه مديره بأن يذهب بالسيارة الى محافظة المنصورة لإحضار بعض الملفات من الفرع الثاني للشركة، ولكن شرط عليه ان يتم تلك المهمة في أسرع وقت، حتى لا يتعرض للخصم.

بالفعل استقل "أمين"، سيارته مرة أخرى، ولكن هذه المرة قادها بسرعة كبيرة، حتى ينفذ تكليف المدير في أسرع وقت، ولكنه اثناء قيادته على الطريق الواصل بين القاهرة ومحافظة الغردقة، انفجر إطار سيارته، واختلت عجلة القيادة، فأدت الى اصطدامه في إحدى "الأشجار"، الموجودة على الطريق السريع، ولكن لم يصب بأي مكروه، خاصة وان سيارته بها نظام الوسائد "الهوائية"، التي حالت بينه وبين ارتطام رأسه، من قوة التصادم.

وعلى الرغم من ان "أمين"، لم يحدث له أي شيء، إلا ان سيارته تهشمت من الأمام، وهو ما جعله يبكي لساعه بداخلها، حيث انه لم ينزل ليعاين ما حدث، خوفاً من الصدمة التي قد يتلقاها بعد تدمير السيارة، التي كانت بمثابة مصدر دخله الوحيد، ناهيك عن تفكيره في الأقساط التي ستتراكم جراء ما حدث، وقد تقوده الى الحبس.

واثناء انتظار "أمين"، داخل سيارته المهشمة، تدرع الى الله ان ينتشله من تلك المصيبة التي حلت به، ونزل من السيارة وهو يبكي بشدة، وعندما نظر الى مقدمتها وجدها مهشمة تماماً، ولكنه تفاجأ بأن الشجرة التي اصطدم بها اقتلعت من الأرض، وظهر تحتها صندوق "خشبي"، فحاول الوصول له ولم يستطيع، إلا بعد ان حفر للتوسيع حوله، واخذه ووضعه في سيارته دون ان يعرف محتواه، خاصة وان الصندوق كان مغلق بإحكام.

واتصل "أمين"، بسيارة "ونش"، من اجل رفع سيارته، ونقلها الى المنزل، حتى يفكر ماذا يفعل بها، واتصل بمديره واخبره بما حدث، وعندما عاد "أمين"، الى البيت احتضن أولاده وزوجته، وظل يبكي، كما ان أولاده وزوجته دخلوا في حالة من البكاء الشديد لما حل بهم، وبعد مرور ساعة تذكر الصندوق، واخرجه من السيارة، وطلع به الى شقته، وحاول فتحه، وبالفعل فتحه بصعوبة كبيرة، ليفاجأ بأن داخله اكثر من 5 سبائك ذهبية، ومن الواضح انها لشخص دفنها من عشرات السنين، ولم يستطيع الوصول إليها مرة ثانية، فرقص فرحاً بما عوضه الله به، واصلح سيارته بعد ان باع "الذهب"، واشترى سيارة أخرى.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات