Sign in
Download Opera News App

 

 

لن تصدق من هي حبيته..ولماذا تسبب في اغماء نجمة.. وهل هدده الملك فاروق بالقتل..اسرار في حياة "أباظة"

في كل مشهد في السينما، تختبئ وراءه عددًا من الكواليس والمواقف التي لا يعلمها المشاهد، حتى يتحدث عنها الفنان في مقابله صحفية أو حوار تليفزيوني، ومن بين هذه الكواليس، حكاية مثيرة تتعلق بالفنان الراحل رشدي أباظة، عندما وقف أمام أحدى الممثلات ورفض تقبيلها وعندما صارحها غضبت وسقطت مغاشيًا عليها.

حيث حكى «دنجوان السينما» من خلال حوار صحفي له مع مجلة «الشبكة»: «في مرة كنت أمثل فيلمًا مع بطلة لا تعتني بأسنانها، لاحظت هذا على أيام وأصبحت منه على يقين، وفي يوم القبلة اشتريت معجون أسنان وفرشاة، وما إن دخلت إلى الأستوديو حتى صحت بالبطلة أن تلحقني إلى الحديقة التابعة للأستوديو».

وأضاف «أباظة»: أنه أخذها بعيدًا عن أعين الناس حتى لا تشعر بالأحراج، وهمس لها بصوت منخفض وقال: «يا صديقتي أنتِ تعلمين أهمية القبلة في فيلم عاطفي، وأنا أرجوك أن تأخذي هذا، وكان معجون للإسنان وفرشة ثم قدمته إليها وقلت لها حتى نستمتع بقلة شهية».

وتابع قائلًا: بعد أن تلقت الفنانة الكلمات مني، لم أستطع أن ألحقها وهي تسقط مغشيًا عليها، حيث أن الغضب امتلاكها بعد الذي قلته لها، وفقدنا يوم عمل، ولما عرف المخرج بالقصة انضم لصفي وطلب منها أن تنظف أسنانها، مشيرًا إلى أن القبلة السينمائية تكون في بعض الأحيان عقوبة وليست ميزة على الإطلاق.

وخلال حوار رشدي أباظة مع مجلة «الشبكة» لم يذكر أسم هذه الفنانة ولم يلمح عن الفيلم الذي قامت ببطولته أمامه، لكي يرفع عنها الحرج إذا علمت الناس بهذه القصة التي حدثت في كواليس أحد أفلامه والتي كانت بها عددًا من المشاهد الساخنة المختلفة مع أكثر من فنانة وقفت أمامه مثل سعاد حسني وصباح وشادية وسامية جمال ولنبي عبد العزيز.

ولا يعرف الكثيرون أن شخصية قوية وعملاقة كالدنجوان رشدي أباظة فكر في الانتحار يومًا، بل وحاول الانتحار فعلا بإطلاق الرصاص على نفسه من مسدسه إلا أن أحد أبناء عمومته حضر المشهد وأنقذه.

وعن تلك الواقعة يروي أباظة لمجلة الشبكة عام 1971، أنه ذات يوم عقب عودته من تصوير أحد الأفلام، وجد سامية جمال تتشاجر مع ابنته قسمت، ما أثار غضبه ووجه لها كلمات قاسية

ويذكر ان بدأت قصة حب بين رشدي أباظة وكاميليا بعد أول أسبوع من تصوير فيلم “إمرأة على نار”، وكانت كاميليا محط الأنظار وقتها كونها كانت حبيبة الملك فاروق، لكنها أحبت رشدي أباظة وقيل إن الملك فاروق هدده بالقتل لكنه ظل يحب كاميليا،

وأُصيب بإنهيار عصبي بعد وفاتها في حادث سقوط طائرة. وترددت شائعات بأنها كانت مسافرة كي تلتقي برشدي أباظة ليتزوجا في الخارج. وتعد كاميليا الحب الأكبر في حياته وقال إنها علمته بأن الرجل الذي يحب بصدق لا يستطيع أن يعود إلى قواعده، وبأنه كان يحبها كونها صريحة للغاية.

 

المصادر..

https://www.elfagronline.com/3199491

https://elbashayer.com/2486178/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/

https://www.elbalad.news/4424815

 

Content created and supplied by: Dorraashraf (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات