Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة".. زوجة ذبحت زوجها بالسكين دون رحمة.. وأمام القضاة اعترفت بسبب جريمتها

لم تتخيل" سلمي" الفتاة صاحبة ال 23 عاما أن تنتهي قصة زواجها بهذه الطريقة المأساوية، وهي التي رسمت لها في خيالها ملامح جميلة يملأها الحب وتحيط بها البهجة بأصوات الأطفال الذين سوف تنجبهن في المستقبل.


كل ذلك تغير بعد الزواج، عندما اكتشفت "سلمي" أن الأمر ليس كما يحدث في المسلسلات و الأفلام وإنما يتطلب معاناة وشقاء حتي يتم بناء تلك الحياة، وكان ذلك عندما صارحها زوجها بعد عشرة ايام من الزواج إنه استدان مبلغ كبير من المال حتي يتمكن من اعداد عش الزوجية ويدفع لوالدها "المهر" وكل متطلبات الزواج، وبجرأة شديدة طلب منها أن تمنحه الذهب حتي يبيعه ويسدد جزأ من الديون.

لم تعترض سلمي - رغم الصدمة عند سماعها هذا - فهي تريد أن تستمر حياتها الزوجية ولن تسمح لشئ كهذا أن يعرقل استمرارها، لكنها لم تكن تعلم أن هذه كانت البداية فقط ، فبعد فترة قليلة طلب منها زوجها أن تنزل لسوق العمل حتي تساعده في مصروفات المنزل، ورغم تعجبها من راتبه الذي يضيع ولا تعرف أين يذهب !! ، ولكنها وافقت رغبة منها في مساعدته وإسعاده.


وكانت صدمتها الجديدة عندما نزلت للعمل في احد الأماكن الخاصة بييع الملابس و العباءات الحريمي ، وكانت عندما تعود تشتكي له من شدة تعبها من كثرة العمل، و من محاولات صاحب المحل و نظراته اليها كل يوم ، ولكنه لا يهتم بذلك الأمر وكان كل مايشغله هو أن تدر له دخل أخر الشهر.

استمرت حياتها في ذلك الجحيم كل يوم تتنازل أكثر وهو يبيع كل يوم شئ جديد من محتويات الشقة؛ حتي كانت الكارثة عندما عادت من العمل في ذات يوم ، وشاهدته وهو يتعاطي المخدرات ، كان يحقن نفسه بحقن ال " ماكس" ، وكل المبالغ التي يحصل عليها يشتري بها ذلك السم.

كل ماسبق كانت تتذكره سلمي وهي واقفة خلف القضبان بينما كان يترافع المحامي عنها أمام القضاة ، وعندما عادت من دوامة ذكرياتها سألها القاضي لماذا قتلتي زوجك يا سلمي ؟ ابتلعت ريقها بصعوبة وتحدثت بصوت مكسور : "ضحيت من أجله بكل شئ وتحملت الكثير، وباع كل شئ ولم أكن أتخيل أن يفعل مافعله في النهاية".


فسألها القاضي ، مالذي فعله بك ليكون موته هو جزائه ؟؟،فتقول سلمي " بعدما ساءت حالتي النفسية يا سيادة القاضي ، فكرت في إنجاب طفل يمسح دموعي التي لا تتوقف ويكون سببا في فرحتي، لكن للأسف فوجئت بأنني لدي مشكلات تمنعني من الإنجاب ، واحتاج لعملية بمبلغ كبير؛ وعندما اخبرته ، قال انها ليست مشكلته ولن يدفع شيئاً ، فقررت أن أجتهد في عملي ، و أضطررت للعمل ساعات زيادة .

 وبدات أدبر المبلغ وبالفعل كنت أخفيه عن أعينه في مكان ما في المطبخ ، وفي إحدي الايام استيقظت فلم أجده، وعندما خرجت لأتبين الأمر كان الصدمة الحقيقية، حيث وجدته قد سرقه ليشتري به هذه السمون ، سرق المال الذي عانيت حتي أجمعه كي أعالج مشكلتي ونستطيع الإنجاب، فلم أشعر بنفسي إلا وأنا أذبحه بالسكين من الخلف بلا رحمة .

Content created and supplied by: Mohamed_Hassan (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات