Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. سافرت زوجته لزيارة أهلها فماتت في الطريق وعندما فتح دولابها وجد شيئا في صندوقها جعله يبكي

كان عمر، يعيش في مدينة بور سعيد وقد تزوج من احسان التي كانت أسرتها تعيش في مدينة المنيا، وقد حرص عمر على معاملة زوجته معاملة حسنة ولم يقصر في يوم ما في اي طلب تطلبه منها. 


كانت إحسان، تخاف دائما من المستقبل كأنما تشعر وكأنها ستموت قريباً ودائما ما كانت تقول لزوجها اعتني بالأطفال وإن حدث لي يوم ما أي شيء لا تقصر في رعايتهم. 

أحبت إحسان، زوجها وكانت تعمل معه وهو تركها تعمل لأنها رغبتها وليس من أجل كسب المال وكانت بها خصلة سيئة جدا وهي البخل.


وبالرغم من ذلك فقد كانت لا تقصر في طلبات زوجها أو أبنائها ربما كانت تقتصد أو تستثمر أموالها وهي امرأة مدبرة بطبعها لكن أهل زوجها كانوا يعتبرونها بخيلة لأنها لا تعطيهم أي شيء. 

وكانت تجد منهم معاملة سيئة فلا يسألون عليها ولا يهتمون بربط حبائل الود بينهم وبينها ولذلك فهي كانت لا تهتم بأمرهم وكل ما كان يشغلها هو حياتها وحياة أولادها. 


عاشت مع زوجها سنوات طويلة لا تشتكي منه في يوم من الأيام وهو أيضاً لم يفكر في أن يشكو منها، مرض أخيها الكبير في أحد الأيام وطلبت من زوجها أن تسافر إلى مدينة المنيا كي تسأل عنه. 


وافق زوجها على السفر لكنها طلبت منه أن يرعى أبنائه ويهتم بهم ورفضت أن يسافر معها أحد منهم، حتى لا يصاب بالعدوى من مرض أخيها أو يحدث له أي مكروه. 

وعندما ركبت السيارة وهي متجهة نحو جنوب مصر وقعت حادثة للسيارة وانقلبت فماتت الزوجة المسكينة الوفية المخلصة. 


أخذ زوجها يبكي حرمانه منها وفقدانه لها وعاش وحيدا وأولاده بعدها وبعد شهر من وفاتها اشتاق اليها فقام ليفتح أحد الصناديق الخاصة بها فوجد مجموعة أوراق وخطابات بنكية ووجدها وضعت كل أمواله باسمه وباسم أولاده في البنك .

أخذ زوجها يبكي من الفرحة وفي نفس الوقت من المفاجأة فهو لم يكن يعلم عن هذه الأموال أي شيء ودائما ما كانت تقول له أنها تخاف من المستقبل وتريد أن تصنع شيء للغد حتى أن حدثت اي مشكلة مفاجئة تكون مطمئنة على بيتها وأولادها. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات