Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أرسل لوالدته مقطع فيديو فلما شاهدته صفعت زوجته وكسرت ذراعها.. ما السبب؟

حرص محمد على التقاط بعض الصور والفيديوهات العائلية مع زوجته ووأولادهما في المناسبات الاجتماعية الخاصة والمناسبات العامة بوجهٍ عام. وحرص كذلك على إرسال مثل هذه الصور لإخوته ووالديه. وفي إحدى المرات أرسل لوالدته فيديو له في حفل مصغر لعيد ميلاد ابنته الكبرى مريم، واستمتعت والدته بمشاهدته لكنها لاحظت شيئًا لم يهتم له الابن، وأثار هذا الشيء حفيظة الأم وجعلها تشعر بحالة غضب شهد الجميع أنها غير مسبوقة.

ماذا شاهدت الأم في هذا الفيديو؟ كان الفيديو عاديًا واجتماعيًا جدًا في البداية؛ حيث حرص محمد على تجميع عائلته الصغيرة بين ذراعيه وهو يدعو الله لهم بالصحة والعافية. وبعد ذلك، بسط الرجل إحدى يديه على أكتاف ولديه والأخرى على ابنته وزوجته، فأطاحت الزوجة بيده ودفعتها بمنتهى القوة فيما كانت ملامح الغضب ترتسم على وجهها. وقد بدا من تلك اللقطة أن ثمة موقف سابق أدى إلى حدوث هذا التوتر بين الزوجين.

ولحسن الحظ، لم يلاحظ محمد هذا الأمر من زوجته بسبب إندماجه في الاحتفال بابنته، لكن والدة محمد أعادت الفيديو مرات ومرات حتى استشاطت غضبًا وزاد الغضب مرات ومرات بداخلها فاستقلت سيارتها وذهبت إلى منزل ابنها ودخلت بدون كثيرٍ من الكلام، ولم تتوقف كثيرًا مع ترحيب أحفادها بها وذهبت إلى زوجة ابنها بشكلٍ مباشر وصفعتها على وجهها وأمسكت ذراعها الذي دفعت به ذراع ابنها ولوته ليًا عنيفًا حتى كسرته.

عندها، اندهش محمد من هذا المنظر وهرع نحو والدته وزوجته ليفض ما بينهما من نزاع، لكن الأم كانت سريعة بدرجة كبيرة وأنجزت ما أرادت. وبعدما نقل الزوج زوجته إلى المستشفى جلس مع أمه ليسألها عن السبب، لكن ابنته مريم أخبرته بسبب ذلك ووضحت له ما لم ينتبه له في الفيديو الذي أرسله لوالدته. وعندها أقسم الزوج على ألا يرسل لأمه أي لقطات أو صور تظهر فيها زوجته حتى لا يثير حفيظتها ولا تحدث مشكلات بسبب هذا الأمر بعد ذلك. والطريف أن من شاهد ذلك الفيديو الذي أرسله محمد لوالدته التمس لها العذر فيما فعلت فقد كانت الزوجة عصبية جدًا في دفع يد الزوج. هذا ما تفعله الأمهات أحيانًا حين تشعر باستقواء أحدٍ على أبنائها!

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات