Sign in
Download Opera News App

 

 

جمعت بين التمثيل والفن التشكيلي والإعلام.. تعرف علي كوكتيل ياسمين الخطيب الجذاب ورأيها في قضية التحرش

الممثلة والإعلامية والفنانة التشكيلية ياسمين الخطيب أعلنت رفضها للآراء التي تقول إن جمالها كان هو جواز مرورها لعالم الإعلام، وأشارت إلى أن العمل الإعلامي يستلزم في المقام الأول الذكاء وسرعة البديهة، ومن بعده يأتي القبول بالنسبة للمشاهد.



وقالت الخطيب في حوار أن أكثر ما يزعجها هو حصرها في فكرة كونها «امرأة جميلة»، مشددة على أنها تفخر أكثر بعقلها، وأن يكون الحديث عن مقالاتها وآرائها وليس جمالها.



وأعربت الخطيب عن سعادتها بدخول عالم التمثيل عبر فيلمها الأول «طلعت حرب ٢» الذي تقوم فيه بدور البطولة بالاشتراك مع أحمد مجدي، محمود قابيل، سمير صبري، أحمد وفيق، ‏شيري ‏عادل، ودلال عبدالعزيز، لافتة إلى أن أحداثه تدور في فترة الستينيات داخل إحدى الشقق في منطقة وسط البلد، حيث يستعرض العمل أبرز القضايا التي شغلت مصر في تلك الفترة من خلال 4 حكايات.



ودائماً ما تثير ياسمين الخطيب الجدل، فهي محط الأنظار سواء بتعليق أو تدوينة.. وقالت الخطيب إنها تري أن مصطلح مثيرة للجدل ليس له أي مرادف ومنطق، و«يعصبني» وأرفض إطلاق هذا الوصف عليّ.


أيضت كلما ذكر اسم ياسمين الخطيب يكون الحديث عن جمالها ، ورداً علي ما اذا كان يزعجها ذلك قالت ياسمين إنه لا توجد امرأة جميلة لا تفخر بجمالها وحتى الرجال، فالجمال نعمة، لكنها اوضحت ان ما يُزعجها أكثر هو حصرها في زاوية كونها «امرأة جميلة»، وقالت "فأنا أفخر أكثر بعقلي، أن يكون الحديث عن مقالاتي وآرائي وليس جمالي فقط."


وبسؤالها عن ادعاء البعض أنها دخلت المجال الإعلامي وكل رأس مالها الجمال.. ردت قائلة انه بشكل عام الجمال ليس له علاقة بالعمل في مجال الإعلام، فربما تكون المرأة شديدة الجمال لكنها لا تصلح للعمل فيه، لأن العمل الإعلامي يلزمه في المقام الأول الذكاء وسرعة البديهة، ومن ثم يأتي القبول بالنسبة للمشاهد، فالجمال ليس «باسبور» المرور إليه، وأنا في الأساس ابنة التلفزيون وهو الأمر الذي ربما لا يعرفه كثيرون، وقد تدربت في «ماسبيرو» لفترة كبيرة، بخلاف أنني عملت لفترة في قناة روتانا وترشحت لها من خلال مقالاتي وليس جمالي.


أما عن الدور الذي تلعبه ياسمين لخدمة قضايا المرأة فقد قالت انها في الأساس لا تفضل وصف «كاتبة نسوية»، أعتقد أنني أقوم بالدور العادي الذي يمكن لأي امرأة عاقلة القيام به، وليس بالضرورة أن تكون هذه المرأة شديدة التمرد مثلاً، وهذا دوري ككاتبة في ما يخص المرأة، أن يُساهم قلمي في نصرة المرأة، وإلقاء الضوء على قضاياها.


أما عن رؤيتها الخاصة فيما يتعلق بالتحرش بأن ملابس المرأة ليست سبباً، وأن المرأة يجب ان تأخذ حقها من المتحرش على الفور قالت الخطيب:


كانت تلك وجهة نظري قبل سنوات، فكنت أنصح كل فتاة بأن تواجه المُتحرش على الفور بأنه "حرامي" لأنه لم تكن موجودة حالة الرفض المجتمعي الموجودة الآن، وكانت أي فتاة تعبر عن رفضها لفعل التحرش كان يتم اعتبارها جريئة لدرجة "الوقاحة"، كان هناك تعاطف مع المُتحرش بعكس حالة الرفض المُجتمعي الموجودة الآن، فكل فتاة تجد التضامن الكافي من الناس في الشارع لاصطحاب المُتحرش لأقرب قسم شرطة، وسوشيال ميديا ساهمت في نشر الوعي ضد التحرش وأصبحت الفتيات يُعبرن عن رفضهن للتحرش مع تضامن مجتمعي كبير.


وأخيرا قالت ياسمين انها تعرضت "كتير" وفي كل الأحوال لم أترك حقي في مواجهة المُتحرش، هناك حالات كنت أحصل فيها على حقي في اللحظة نفسها وأخرى كنت أؤجل ذلك لكنني لم أتنازل أبداً عن حقي في المواجهة.


المصادر


https://www.alroeya.com/130-44/2198102-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D8%AB%D8%A3%D8%B1%D8%AA-%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B4-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%AE%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A 

Content created and supplied by: محمد.الشرنوبي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات