Opera News

Opera News App

الرجل الأكثر حظًا في العالم.. لن تتخيل كيف كان ينجو من الموت المحقق في كل مرة بالصدفة

imanelawadi
By imanelawadi | self meida writer
Published 7 days ago - 17 views

هل تتخيل نفسك وقد نجوت من موت محقق في إحدى المرات؟، هل تتخيل كيف ستُغير تلك التجربة مجرى حياتك للأبد، وربما تجعلك أكثر حذرًا وأكثر حرصًا، وبالطبع ستظن نفسك سعيد الحظ لكونك مازلت على قيد الحياة، لكن ماذا تفعل اذا نجوت من الموت أكثر من 7 مرات.

ذلك تمامًا هو ما حدث إلى "Frane selak"، مدرس الموسيقى الكرواتي، الذي كان يبلغ الـ32 عامًا عندما تعرض لأول حادث له وأختبر تجربة الموت المحقق في مقتبل شبابه لكنه نجا بأعجوبة، وليست في تلك المرة فقط، فقد تلتها مرات عديدة، كان فيها لحسن حظه من بين الناجين.

بدأ الأمر في شهر يناير عام 1962، عندما قرر السفر في رحلة بالقطار من سراييفو إلى دوبروفني، وكانت الأجواء شتوية قارصة البرودة، وبسبب سوء الأحوال الجوية خرج القطار عن مساره ومن سوء حظه وقعت العربة التي كان داخلها في نهر متجمد على الطريق.

مات 17 شخصًا داخل عربة القطار تلك، لكن تشاء الأقدار أن يحاول شخص ما جذبه خارج الماء بعد أن كان على شفا التجمد، ونجا من تلك الواقعة بذراع مكسور، لكنه على قيد الحياة.

بسبب حادث القطار عاني سيلاك، من مخاوف شديدة بشأن السفر، لكن بعد مرور عام على تلك الواقعة مرضت والدته وطلبت رؤيته، فاضطر إلى مواجهة مخاوفه وقرر حجز مكانًا له بأول طائرة متجة إلى مدينة رييكا، وانطلق من "زغرب" عاصمة كرواتيا للقاء والدته.

عندما ذهب إلى المطار وجد أن جميع الأماكن محجوزة بالطائرة المسافرة في ذلك اليوم، ولكنه لم ييأس وبطريقة ما أقنع المسؤولين أن يسمحوا له للمكوث في ذيل الطائرة مع العمال و المضيفات، وحلقت الطائرة لكن في منتصف الطريق تعطلت محركين من محركاتها، وزاد الضغط داخل المقصورة حتى أن الباب فُتح من تلقاء نفسه، وسحب الهواء فران، رغمًا عنه ليجد نفسه يُحلق في السماء، وتسقط الطائرة متسببة في موت 19 راكبًا.

اما صديقنا الكرواتي الذي سحبه الهواء للخارج بدون أي وسيلة حماية "باراشوت"، فقد وقع عن طريق الصدفة فوق كومة من القش، لكي ينجو مع إصابته بعض الكدمات والخدوش، لكنه لحسن الحظ مازال على قيد الحياة للمرة الثانية.

حادث الطائرة جعل فران يقرر أن لا يركب الطائرات بعد ذلك مهما كلفه الأمر، والتزم بقراره حتى عام 1966، عندما قرر المجازفة والذهاب لإحدى الأماكن عن طريق الحافلة، وحدث ما توقعتموه جميعًا وقع حادث سير أدى لسقوطها في النهر، وأسفر عن غرق اربعة من الركاب، وتمكن فرانوا من السباحة حتى وصل للشاطئ ونجا بحياته.

أدرك فران سيلاك أن الأمر غير طبيعي وانه يمتلك حظًا سيئًا مع المواصلات العامة، فقرر شراء سيارة خاصة به، وسارت الأمور بشكل طبيعي حتى عام 1970، عندما اندلعت النيران في خزان الوقود وتنفجر السيارة بعد فرار فران من داخلها بثوان معدودة وللمرة الرابعة ينجو ويبقى على قيد الحياة.

وللمرة الثانية قام بشراء سيارة أخرى غير التي انفجرت معتقدًا أن العيب كان بها، وايضًا سارت الأمور طبيعية لفترة ما حتى عام 1973، عندما تعطلت سيارته وأشتعل الموتور الخاص بها، ثم في دقائق معدودة كانت عبارة عن كتلة من النيران، وخرج فران منها مسرعًا لكي ينجو من الموت بعد أن فقد بعضًا من شعره في الحريق، لكنه مازال على قيد الحياة المرة الخامسة وليست الأخيرة.

هنا أدرك فران انه لا مفر له سوى المشي، والبعد تمامًا عن كل وسيلة نقل مهما كلفه الأمر، لكن في عام 1995، عندما كان يتجول في مدينة "زغرب"، صدمته حافلة وهو يعبر الشارع وأزاحته تمامًا عن الطريق بطريقه كان يتوقع له معها الموت المحقق، إلا أنه بكل هدوء فيما يشبه المعجزة وقف و نفض التراب عن ملابسه وأكمل طريقه بدون أي إصابات.

بمرور عام على الحادث السادس، كان فران قد أدرك تمامًا ان العيب به هو شخصيًا، فأشترى سيارة خاصة للمرة الثالثة، وفي 1996م كان يقودها فوق طريق جبلي فارغ، ليفاجئ بسيارة نقل ضخمة جدًا تابعة للولايات المتحدة تأتي أمامه على نفس الطريق، وعندما قرر مفاداتها انحرف بسيارته التي وقعت من فوق الجبل على ارتفاع 91 مترًا.

الغريب في الأمر أنه قبل وقوع السيارة بثوان معدودة، انفتح الباب الذي بجانب مقعد القيادة أي بجانبه، وفي لحظات وجد نفسه يقفز منها خلال وقوعها ويتمسك في فرع شجرة ما نامية على ذلك الجبل لينجو بمعجزة حقيقية، وربما يكون ذلك الحادث هو أخطر وأغرب ما تعرض له طوال تلك السنوات.

بعد أن تجاوز فران سيلاك، عامه الـ70 قرر اعتزال الحياة العامة وقبع داخل منزله، لكن القدر كان له رأي أخر، ففي أحد الأيام خلال تواجده في السوبر ماركت للتسوق، أشترى "تذكرة ياناصيب" لأول مرة في حياته، حتى يفاجئ في عام 2003 أنها التذكرة الرابحة، ويحصل على مبلغ مليون و110 الف دولار، وكأن الحياة قررت الإعتذار له عن ما بدر منها بعد كل تلك الحوادث التي تصنفه كأكثر شخص سئ وسعيد الحظ في نفس الوقت.

بعد أن أصبح مليونيرًا، تبدلت أحوال فران، وأشترى منزلين، ويخت ضخم، وتزوج خمس مرات، وفي عام 2010 قرر أن يوزع كل ممتلكاته ونقوده على أقرباءه وأصدقائه، واحتفظ فقط بما يكفيه ليحيا حياة طبيعية كريمة بعيدة عن الترف، وحاليًا فرانو كيلاس يبلغ رسميًا 92 عامًا، ويعيش بكرواتيا في سلام.


المصادر:


https://alwatannews.net/article/110557/%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-10-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%AD%D8%B8%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85


https://akhbarak.net/news/6617730/articles/18833617/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AD%D8%B8%D9%8B%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

Content created and supplied by: imanelawadi (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

مفاجأة في تحقيقات حادث قطاري سوهاج.. النيابة تكشف عدم تواجد السائق ومساعده بالكابينة كما ادعيا بالتحقيق!

48 minutes ago

10 🔥

مفاجأة في تحقيقات حادث قطاري سوهاج.. النيابة تكشف عدم تواجد السائق ومساعده بالكابينة كما ادعيا بالتحقيق!

رامز جلال يكشف فكرة برنامجه "رامز عقله طار".. وأهم ضحايا

1 hours ago

67 🔥

رامز جلال يكشف فكرة برنامجه

«أحداث».. دار الإفتاء تُعلن أول أيام رمضان ونتيجة رؤية الهلال.. ووفاة شقيقين في ساعة واحدة بشكل غريب

1 hours ago

76 🔥

«أحداث».. دار الإفتاء تُعلن أول أيام رمضان ونتيجة رؤية الهلال.. ووفاة شقيقين في ساعة واحدة بشكل غريب

4 ركعات تعادل قيام نصف ليلة.. وصلاة هذا الفرض في جماعة تدخلك الجنة دون سابقة عذاب

2 hours ago

92 🔥

4 ركعات تعادل قيام نصف ليلة.. وصلاة هذا الفرض في جماعة تدخلك الجنة دون سابقة عذاب

(قصة) بعد وفاة زوجي عملت خادمة لكي أنفق على أطفالى.. ولكن حدثت كارثة غيرت حياتي إلى الأبد

3 hours ago

71 🔥

(قصة) بعد وفاة زوجي عملت خادمة لكي أنفق على أطفالى.. ولكن حدثت كارثة غيرت حياتي إلى الأبد

«خنقتها وأبلغت زوجها في الصباح».. اعترافات قاتلة ابنتها الطفلة في أوسيم

6 hours ago

578 🔥

«خنقتها وأبلغت زوجها في الصباح».. اعترافات قاتلة ابنتها الطفلة في أوسيم

النص الكامل لبيان "النيابة العامة" بنتائج التحقيقات في حادث تصادم قطاري سوهاج.. كشف كل ماحدث

7 hours ago

30 🔥

النص الكامل لبيان

النيابة العامة تكشف مفاجأة عن أسباب حادث قطاري سوهاج بالصعيد

7 hours ago

17 🔥

النيابة العامة تكشف مفاجأة عن أسباب حادث قطاري سوهاج بالصعيد

جزاء الرجل في الجنة «الحور العين».. فماذا عن المرأة؟

7 hours ago

240 🔥

جزاء الرجل في الجنة «الحور العين».. فماذا عن المرأة؟

هذا ما فعلته النيابة العامة لتكشف مفاجآت حادث قطار سوهاج المدوية.. وهذا الأمر أجرته 13 مرة

7 hours ago

292 🔥

هذا ما فعلته النيابة العامة لتكشف مفاجآت حادث قطار سوهاج المدوية.. وهذا الأمر أجرته 13 مرة

تعليقات