Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. "دخلت المالكة مطعمها مرتديه زي امرأة فقيرة"...ولكن المعاملة التي قدمها له موظفوها جعلتها تبكي

ليس كل ما هو غني متكبر ومتغطرس ولا يعرف الرحمة والعطف على الفقراء, فقبل كل شيء نحن نعلم حقيقة مزيفة عن المال كيف أن له سلطة رهيبة على تغير نفوس الناس وجعلها أقسي وأعنف وتجرد النفوس من كل مشاعر الرحمة والعطف.

ولكن هذا خطأ بالمرة فالمال لا يغير أحد, فلو كان الشخص متواضع وهو فقير سوف يكون أكثر تواضعا وهو غني واذا كان شخص متكبر وهو فقير سوف يصير أكثر تكبرا وهو غني, فهذا هو المعني الحقيقي.

بطلة قصتنا لهذا اليوم هي شمس كانت فتاة طموحة منذ صغرها وذات أحلام كبيرة, وعملت في أحدى المطاعم كنادلة في بداية الأمر ولكن تطور معها الامر بسرعة نظرا لاجتهادها ونظرتها المشرقة التي تأمل لكل ما هو منير ومضيء, فوصل بها التطور حتي أصبحت مديرة للمطعم التي تعمل به في فترة صغيرة جدا.

وعندها أخذت في جمع الأموال والتدبر الازم حتي استطاعت أن تفتتح المطعم الخاص به, وبدأت تجارتها في النجاح يوما بعد يوم حتي أصبحت لديه أكثر من مطعم, ولكن نجاح شمس في تجارتها كان سببه انها كانت امرأة عطوفة وتساعد كل شخص يريد مساعدتها, لذلك قد رزقها الله من وسع.

 وتمر الأيام في غاية السرعة حتي أن شمس قد هرمت وأصبحت عجوزة ولكنها في النهاية استطاعت أن تصل إلي ما كانت تطمح إليها, وذات يوم شعرت بألم شديد في معدتها وعندما ذهبت إلي الطبيب أخبرها أنها مصابة بمرض نادر وفرصة النجاة فيه تصل إلي الصفر, فابتسمت شمس وحمد الله على كل شيء ورضت بما قسمه الله.

ولكن خطرت في بالها فكرة لتتأكد من أن الخير الذي تفعله سوف يبقى حتي بعد وفاتها, فارتدت زي امرأة فقيرة ولطخت وجها بالتراب والأوساخ حتي لا يعلم أحد ما هيتها, فذهبت إلي أول مطعم من مطاعمها لتطلب الطعام, ولكن معاملة مدير المطعم وطباخيه قد جعلتها تبكي.

فعندما دخلت إلي المطعم وطلبت من العاملين فيه أنها جائعة وتريد الطعام, فقابلها مدير المطعم وعاملها معاملة جافة حتى أنه قد نادى الأمن وطردوها خارج المطعم لأن المكان ممتلئ على أخره وهو لا يريد الأحراج لمن في داخل المطعم.

وكانت شمس في غاية الحزن؛ لأن حالها مثل حال الكثير الذين رفضوا عندما طلبوا الطعام, ولم تستسلم شمس وذهبت إلي الفرع الثاني, ومدير هذا الفرع قد وقفت بجانبه عندما كان فقير وساعدته حتي أصبح مثل أولادها وتوكل إليه شيء, وكانت متأكدة أنه لن يرفضها وسوف يعطيها كل ما يريده.


ولكن عندما دخلت المطعم بزي المرأة الفقيرة والوجه الرث فكانت المعاملة مثل المطعم الأول, ولكن لم يكتفي الشخص الذي مثل أبنه بهذا الأمر, ولكن قال له أن هناك بقايا طعام قد رموها في الزبالة عليها أن تذهب وتأكل منها, فكانت الصدمة الكبرى بالنسبة لها فلم تصدق شخص عاش الفقر ان يعامل الناس الفقراء بهذا الطبع القاسي.

ففاضت الدموع من عينها أخذت في البكاء على معاملة موظفيها لها وهي لم تتوقع يوما أنهم يعاملون الناس الفقراء بمثل هذا الشكل القبيح والمسيء للنفس, فكادت شمس أن تستسلم ولكنها أصرت أن تزور المطعم الأخير الذي كان يقوده شاب منظم ونشيط في مقتبل العمر, وقد ساعدته شمس عندما توفت زوجته وأخرجته من حالته النفسية السيئة, وأعطته الأمل مرة أخرى, فعمل هذا الشاب منذ البداية بجهد واجتهاد حتي وصل لمدير الفرع في وقت قصير.

فعندما ذهبت شمس إلي الفرع كان المطعم ممتلئ على أخره فوقفت بجوار الباب فرأها رجل الأمن فسألها عما تريده, فقالت له أنها جائعه وتريد كسر خبز واحدة, فقال له رجل الأمن انتظري هنا سوف أخبر مدير المطعم بما تريدين, فذهب رجل الأمن وجاء معه فاروق مدير الفرع.

فتبسم فاروق لها وقال لها عليك ان تنتظري قليلا حتي تتفرغ طاولة وسوف أنده عليك, وبالفعل مرت نصف ساعة وأتي فاروق مرة اخرى يطلب منها الدخول, وعندما دخلت وجدت طاولة ممتلئة على أخرها بكل أنواع الطعام الفاخر.

فبكت شمس من تلك المعاملة الفاخرة والأسلوب الراقي, وأخذت تشكر في فاروق وتدعى له بكل ما تحمله في قلبها من مشاعر طيبه تجاها, ثم ذهبت إلي بيتها وقامت بأخبار كافة موظفيها أن يحضروا اجتماع هام في الغد في الفرع الرئيسي.

وأثناء الكل منتظر وإذا بامرأة ترتدي ملابس رثة وعندما دققوا النظر كانت الصدمة بالنسبة لهم كيف يعقل هذا أنه نفس المرأة من أمس!, ثم غادرت شمس وارتدت ملابسها الأنيقة والفاخرة, وبعدها علم الجميع بالحقيقة الكاملة.

وبعدها قامت بفصل كل العاملين في الفرع الأول والثاني, وعينت فاروق مدير عام على كافة الفروع الثلاثة, وهنا كانت نهاية قصتنا.

فهل ما قامت به المالكة هو الفعل الصواب أم لا؟...شاركنا برأيك.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات