Sign in
Download Opera News App

 

 

حكاية المبتهل الذي عينه السادات لفرقة الإنشاد الديني رفضته الإذاعة ٦ مرات فأسس فن الابتهال

يمثل حالة فريدة في عالم الإنشاد الديني، له أسلوبه الخاص، وأدائه الضارع.. من أكثر المنشدين تأثيرا في الجماهير، له شعبية لم يحظ بها غيره.. إنه المبتهل الشهير الشيخ نصر الدين طوبار. 


 ولد الشيخ نصر الدين شلبي طوبار، في السابع من يونيو عام 1920، بحي الحمزاوي في مدينة المنزلة، بالدقهلية.. حفظ القرآن في الكتاب ، ثم تعلم الطفل نصر الدين أحكام التجويد . 

وفى المنزلة حيث اعتادت العائلات الكبيرة على إحياء ليالي شهر رمضان والمناسبات الدينية بتلاوة القرآن وإنشاد القصائد والتواشيح.. وفي هذه الأجواء تفتح وعي طوبار وقرر تكوين بطانة من أصدقائه المشايخ. 

إلى القاهرة

شهرة طوبار في منطقة المنزلة، واستحسان الجماهير لتلاوته، شجعه على قرار صعب، هو الانتقال للإقامة في القاهرة، ومحاولة طرق باب الإذاعة، والتقدم لاختبار القراء.. وهي محاولة لم توافق نجاحا، وخلال ست سنوات، أقام فيها الرجل بحي السيدة زينب لم يشعر به أحد، فدب الإحباط إلى قلبه. 


طريق النجاح 

توقف عن محاولات الالتحاق بالإذاعة قارئا للقرآن الكريم، بعد أن حدث نفسه بأن الساحة تمتلئ بأعلام يصعب معهم ظهور نجم جديد، فالجيل كله جيل عمالقة،.. لذا قرر طوبار أن يطرح نفسه على المستمعين منشدا يحاول تقديم لون جديد، وبالفعل، وخلال عام 1956، قُبل الشيخ طوبار منشدا للتواشيح والابتهالات في الإذاعة المصرية، فاهتم كثيرا بالابتهالات، والأداء الفردي الضارع الخاشع ويمكن القول بأن نصر الدين طوبار هو مؤسس فن الابتهال، ورافع رايته من بين المنشدين جميعا. 

وفي حقبة السبعينيات، أبدى الرئيس الراحل محمد أنور السادات رغبته في إنشاء فرقة للإنشاد الديني، تكون تابعة لأكاديمية الفنون، كما أبدى رغبته في أن يترأس الشيخ طوبار هذه الفرقة.


الرحيل الحزين 

في يوم 16 نوفمبر عام 1986، توفي الشيخ نصر الدين طوبار، عن 66 عاما، قضى منها 30 عاما منشدا شهيرا بالإذاعة والتليفزيون.. ويوم وفاته بكاه الملايين من محبي صوته في ربوع مصر وقراها.. وفي العزاء تناوب كبار القراء أدوارهم في التلاوة، وتطلعت الأنظار إلى صديق العمر ورفيق الرحلة، الشيخ إبراهيم الشعشاعي، الذي اقترن اسمه باسم الشيخ نصر الدين في كل المحافل ولعقود الطويلة، لكن الشيخ إبراهيم كان في حالة عميقة من الحزن، لم يستطع معها أن يعتلي دكة التلاوة، 

وبعد مرور نحو 5 سنوات على وفاة الشيخ، وتحديدا في ليلة القدر عام 1991، منحته مصر نوط الامتياز من الطبقة الأولى.


https://m.vetogate.com/Section_39/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B7%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B1_4216658


https://www.elbalad.news/4310907 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات