Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. كان يتناول الفطور بأحد المطاعم فرأى في الطاولة المجاورة له مشهدا رهيبا.. فكانت النهاية كارثية

تبدأ قصتنا من داخل أحدى المطاعم, لقد اعتاد محمد أن يمر بهذا المطعم ليفطر قبل أن يذهب إلي عمله, لقد كان محمد كل يوم يذهب إلي هذا المطعم ليفطر فيه؛ لأنه لا يريد أن يزعج زوجته في بداية الصباح ويتركها لتنام ما تشاء هكذا أعتاد محمد أن يعيش حياته وكان سعيد بها لأبعد درجة, ولم يكره محمد في حياته إلا الروتين المتكرر كل يوم, لقد كان يوم محمد كما هو لا يتغير يبدا من داخل المطعم وينتهي به داخل مكتبه الممتلئ بالمستندات والأوراق.

ولكن في احدى المرات ومحمد جالس في مكانه المعتاد داخل المطعم يتناول فطوره, لقد كانت هناك مشادة كلامية شديدة بين ثلاث راجل من الواضح انهم يختلفون على ورث ما ولقد أسترق محمد السمع, وعلم أن هناك أثنان مع بعضهما وأن هناك رجل لا يظهر منه إلا ظهره لمحمد لقد كان هو خصم هذان الرجلان, ثم بعد ذلك خرج هذا الرجل ليتكلم في الهاتف خارج المطعم, ثم لاحظ محمد أن واحد من الرجلان الجالسان أمامه في الطاولة المجاورة قد وضع قرص داخل أناء الرجل الأخر, فلم يصدق محمد ما يراه ولكنه لم يتفوه ولم يقل أي شيء إلا أنه نظر في عين الرجل الذي وضع القرص.

وأثناء خروج محمد من المطعم وجد الرجل قد عاد إلي مكانه وبدأ في الشرب من الأناء الذي وضع فيه القرص, فلم يتفوه محمد ولو بحرف واحد وغادر مسرعا قبل أن يتأخر عن عمله, ولكن أثناء ركوبه لدراجته الهوائية قاصدا مكان عمله وهو يفكر في هذا الأمر, فلم يغادر هذا المشهد مخيلته قط بل ظل يراوضه حتي اثناء عمله, ثم أنهي عمله وعاد إلي بيت لينام ولكنه لم يعرف للنوم طعما في هذا اليوم بسبب هذا الكابوس الذي يراوضه طوال الوقت, ثم رن المنبه ليبدأ يوم محمد من جديد, فقام وأرتدي ملابسه وأخرج دراجته من دون أن يوقظ زوجته ولا أطفاله وذهب قاصدا المطعم الذي يتناول فيه الفطور كل يوم.

وأثناء جلوسه في مكانه المعتاد قد وجد صاحب المحل تظهر عليه علامات الحزن, وعندما سأله عن السبب قال له صاحب المحل أن شرف قد تم القبض عليه لأن هناك رجل في الأمس قد أصاب بتسمم ومات وبسبب أن الرجلان اللذان كانا معه قد اعترفوا أن شرف قد وضع قرص في أناء الرجل الذي تسمم, فغضب محمد بشدة لان شرف شخص في غاية اللطف ولا يستحق كل هذا الأذى, فقال محمد لصاحب المطعم أنه رأي الفاعل وأن شرف لم يفعل شيء وأنه سوف يذهب ويخبر الشرطة بكل شيء, فعادت البسمة مرة أخرى على وجه صاحب المحل.

وهم محمد بالخروج من المحل وأثناء ذلك قد وجد نفس الرجل القاتل يقف أمام المطعم وينظر إليه في حده ويشير بإبهامه على عنقه, وهذا دلاله على تهديد واضح لا تشبوه شائبه وان محمد لو تجرأ وذهب إلي الشرطة سوف يقتله هذا الرجل كما قتل الرجل الأخر, فتعالت نبضات قلب محمد خوفا ورهبا وأرتدى خوذته ودراجته وذهب مسرعا إلي مكان عمله ولكن هذا الشخص قد تتبعه بسيارته حتي وصل إلي مكان عمله.

فخاف محمد بشدة من أن يقتله هذا الرجل فهو لم يتوقع سيناريو مثل هذا ولكنه قرر أن يحاول الهرب منه بأي طريقة كانت ويذهب إلي مخبر الشرطة ليتخلص من تهديد هذا الرجل للابد, وبالفعل خرج محمد من مكتبه متخفيا وركب سيارة أجرة حتي لا يراها الرجل داخل سيارته الضخمة, ولكن لسوء حظه قد لا حظه الرجل وأخذ في تتبعه بسرعة مجنونة ثم اصطدم بسيارة الأجرة بغرض قتل محمد والتخلص من الدليل للأبد, ولكنه لم ينجح في ذلك فول هاربا بسرعة جنونية, فنزل السائق يلعن هذا الرجل المجنون, ولكن محمد أخبره أن هذا الرجل كان يتتبعه وأنه هو المقصود من هذا الحادث, وعليه أن يأتي معه إلي مخبر الشرطة ويقول لهم كل شيء قد صار.

وبالفعل قد ذهب محمد وسائق السيارة إلي مخبر الشرطة وقد أدلوا بكل شيء لديهم, ومن ثم تم القبض على هذان الرجلان ولم يستطيعا الأنكار بحكم الدلائل والشبهات القوية ضدهم, وتم أخلاء سبيل شرف وتم وضع هذان الرجلان في السجن بدلا منه, وهنا كانت نهاية قصة محمد وكانت الصدفة أن تقتله.

فهل تظنون أن الصدفة من الممكن ان تقتل شخص أم هذا لا يحدث إلا لحالات نادرة جدا؟...شاركنا برأيك.

Content created and supplied by: واقع (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات