Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. قام من نومه لكي يذهب لعمله وبينما هو جالس ينتظر المترو وجد فتاة تجلس بجواره تفعل هذا الشيئ !

دقت الساعة السابعة صباحا بينما هو مازال نائما فقد أصابه الأرق ليلة أمس ولكنه الآن يقوم مسرعا من أجل الذهاب إلي عمله الجديد فهو شاب حديث التخرج وكان قد أجرى مقابلة عمل منذ شهر مضى وجاءه جواب القبول مع ساعي البريد قبل ليلة أمس والآن يريد أن يصل الشركة في الميعاد المحدد من أول يوم . توضأ وصلى ركعتين الضحى ثم تناول الفطور وشرب قهوتي وارتدى ملابسه الجديدة ثم فتح باب الشقة ليجد جاره الحاج "أمين" ينتظر صعود الأسانسير فسلم عليه الحاج "أمين"

قائلا :"إزيك يا أستاذ حمادة "

ليرد هو قائلا :"الحمد لله أخبار صحتك إيه ياحاج أمين؟"

ثم يصعد الأسانسير ويدخل الحاج "امين" وبعدها هو يحدق النظر في حائط الأسانسير فيجد قلبا مرسوما وعلى يمين هذا القلب وجد اسما كان "ياسمين" ومن الناحية الأخرى "أمير" تبسم ثم استقر به الأسانسير إلي الدور الأول حيث مدخل العمارة خرج منه ثم وضع يده على الباب ليجد عبارة " أمير بيحب ياسمين " مكتوبة عليه.

أغلق باب الأسانسير ثم أخذ يفكر في حب أمير وياسمين ثم أخذت تدور في رأسه العديد من الأفكار وأخذ يحدث نفسه قائلا :"لازم أعرف قصة الحب دي ومع إني معرفش ياسمين دي معانا في العمارة ولا لأ بس أنا بحسد أمير على ياسمين"

وقف ينتظر سيارة توصله إلي عمله وبعد مدة وجدت سيارة "تاكسي" السائق كان في أواخر العشرينات يرتدي نظارة شمس ويستمع إلي أغنية لا يدرى أحد ما يقوله المغني وماهي الكلمات التي فيها تشعر وكأن من يغني هو إنسان آلي وتشعر أيضا بأن المغني حزين والوحيد الذي يدرى سبب حزنه هو سائق التاكسي ثم أخبره الشاب أن يقف على الجانب اليمين من أجل النزول.

توجه الشاب إلي محطة المترو لم تكن مزدحمة وكان هناك مقعدا في نصف رصيف المترو وتجلس هناك فتاة تبلغ من العمر 25 عاما على مايبدو وبجانب هذه الفتاة يقف شاب مع فتاة ويلبسان نفس الزي ونفس اللون وهو اللون الأحمر ويتهماسان ويتبادلان الضحك وعلى مايبدو أنهما على عهد جديد من الزواج ثم جلس على آخر المقعد وأخذ ينظر إلي الشاب والفتاة والبنت التي كانت تجلس أخذت تنظر إليهما بنفس نظرته ثم أخذ يقول لنفسه بصوت منخفض : " أرخم وقت بيعدى عليا في حياتي و أنا قاعد مستني المترو .. وهما

عايشين في عالم تاني وده يعتبر أجمل وقت بيعدي عليهم الوقت ده وبيبقوا مش عايزين المترو يجي ..

طيب ولحد إمتى أنا هفضل مستني لوحدي مش كده كتير بقى ولااييييييييييه"

ثم تفاجئ بصوت عالي بجانبه وهو صوت البنت الجالسة التي نتنظر "المترو" تقول :"هو أنا مش هتخطب بقي ولا ايييييه!" لم تشعر بنفسها فقد سيطر عليها التخيل ثم احمر وجهها خجلا فقال لها الشاب :"زمانه جاي" هزت رأسها يمينا وشمالا ثم قالت :" قصدك إيه ؟ العريس هو أنا باين عليها أوى كده؟"

رد عليها قائلا :" المترو جاي .. المترو زمانه جاي "

Content created and supplied by: Mossabmohamed (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات