Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. وفاة رجل بعد سقوطه من فوق النخلة ولما عرفت زوجته كانت الصدمة

 


كان نعيم، رجل يعمل في مهنة تقليم الأشجار منذ الصغر ورث هذه المهنة عن والده، وكان رجل فقير جدا علمه طلوع النخل وتقليمه وتقطيعه وغير ذلك.


كما أن العم نعيم، كان يقوم بتزيين الأشجار أيضاً أجره بسيط وبعض الناس عندما يذهب إلى جني ثمار البلح من النخل كانوا يعطونه حفنة من البلح كنوع من الهدية له.

أنجب العم نعيم، ولد وفتاة كانت أعمارهم بين الخمس والسبع سنوات يحاول أن يجعلهم سعداء بابسط ما يمكن فعله لهم، وكان يأخذ معه ابنه منصور ليعلمه جني ثمار البلح من النخيل.


في أحد الأيام ذهب العم نعيم ليقوم بجني ثمار البلح من نخيل أحد الجيران وسقط من فوق النخلة فوقع على الأرض والفأس قد وقع من تحت رأسه. 

اصطدم العم نعيم، بالفأس ففتح رأسه وتسبب ذلك في وفاته فمات هذا الرجل الطيب الذي لم يكن يملك أي شيء في هذه الحياة غير فأسه الذي كان يعمل به. 


ذهب أهل القرية مسرعين إلى بيته ليخبروا زوجته بما حدث له ظنا منهم أنه لم يمت بل مجرد أنه سقط من فوق النخلة ليس أكثر وأصابه جرح في رأسه. 

لكن كانت الروح قد غادرت من جسده وسافرت إلى صاحبها، وجاء وقت الصدمة النفسية التي عاشتها زوجته المسكينة، لبست فستان زفافها الأبيض وودعته به عن تشييع نعشه. 


الجميع كانوا يستغربون لها لماذا تلبس فستان زفافها الأبيض وهي تودع زوجها المتوفي وقد مات بشكل بشع في حادث مؤلم، وهي لا تبكي بل صامتة. 

لم تصرخ على زوجها صرخة واحدة لم تزرف دمعة واحدة لا تتكلم، ظلت طوال أسبوع تلبس فستان زفافها الأبيض وتذهب إلى القبر تقف أمامه ولا تتكلم ولا تبكي ولا تصرخ. د


وفي آخر يوم كانت تزوره فيه وجدوها متوفية عند القبر ماتت من شدة القهر على زوجها، رحلت وكان الجميع لا يعرفون أن صمتها هذا هو حزن اقسى وأشد آلما ووجعا من الصراخ. 

العبرة من هذه القصة أن الكثير من الناس يخدعونا بالمظاهر ويتظاهرون بالحب أو الحزن ينافقون في أعمالهم وتصرفاتهم ونظن أن هذه هي مشاعرهم الحقيقية لكن هي مشاعر مزيفة، فقد كانت الزوجة لا تصرخ لكن قلبها كان يشعر بالحسرة التي تسببت في موتها.  

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات