Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. جلس بجوار البحيرة فوجد امرأة جميلة تقف على الجانب الآخر وبعدها اكتشف سكان القرية هذه الصدمة

هل سمعت عن قصص مرعبة من قبل أو هل حدث معك موقف من هذه المواقف ؟ نسمع من حين لآخر قصصا غريبة قد تكون واقعية أو غير واقعية ولكن بالفعل هذه الأشياء موجودة، وحين الدخول أكثر في تفاصيل هذا الأمر ونسمع مايدور فيه تدخل في نفوسنا الرهبة، والبعض يستعيذ بالله إذا أردت أن تعلم حانبا من هذه القصص فعليك متابعة القراءة حتى النهاية فقصتنا اليوم تدور أحداثها في قرية من القرى .

في وقت من الأوقات كان محمد يسكن بجانب بحيرة صغيرة وكان يعتاد الجلوس بشكل يومي أمام هذه البحيرة ،وكان محمد يعمل بالزراعة و لذلك كان يحب أن يأخذ استراحة من يومه الطويل و الشاق و يجلس بجوار البحيرة كل ليلة ، و في يوم من الايام و بينما كان محمد جالسا على ضفة البحيرة رأى من بعيد امرأة ترتدي فستانا جميلا وحينما دقق نظر إليها وجدها امرأة في غاية الجمال.

لم يدري محمد بنفسه ولكنه استيقظ على صوت ابنته الصغيرة التي أتت إليه حتى تدعوه إلى المنزل لأن الوقت قد تأخر و الظلام قد حل، و عندما التفت محمد إلى المكان الذي كانت المرأة الجميلة تقف به لم يرها مرة أخرى ، و بعدها اصطحب محمد ابنته وعاد إلى المنزل ، و فور عودته أخبر محمد زوجته بما رآه ولكنها أخبرته بأن مواصفات هذه المرأة ليست في القرية ، فكما هو معروف في القرى الريفية تجد أن سكان القرية يعرف كل منهم الآخر ، و أخبرت الزوجة محمد بأنه ربما كانت تخيلات أو من شدة الإرهاق حينها اقتنع بكلام زوجته وذهب للنوم.

ذهب محمد إلي السرير واستلقى عليه ولكن عقله لم يكف عن التفكير في هذه المرأة ، خاصة أن هذه المرأة كانت تأتي في أحلام محمد بصفة مستمرة ، و بدأ محمد يحدّث اهل القرية عن هذه المرأة و عن مدى جمالها حتى أنه من شدة جمالها كانت هذه المرأة تظهر لمحمد في أحلامه ، و كعادته بينما كان محمد جالسا إلى جوار البحيرة و يفكر بهذه المرأة شديدة الجمال ظهرت له مرة اخرى و كانت هذه المرأة تقف على الضفة الاخرى من البحيرة ولكنها اختفت مرة أخرى خلال ثواني وهنا علم أن هذا الأمر حقيقي وليس تخيل.

وتمر الأيام ويشتد تعلق محمد بهذه المرأة وبدأ البحث عنها في كل مكان وكان ينهي محمد عمله عند مغيب الشمس ليتجه مسرعا إلى البحيرة باحثا عن هذه المرأة التي لم يعلم هويتها أحد وكاد أن يجن من هذا الأمر بسبب هذه المرأة التي حيرت أمره وسأل عنها القريب والبعيد و لكن دون جدوى ، و في يوم من الأيام بينما كان محمد نائما في منزله سمع من يناديه باسمه ، استيقظ محمد و ظن أن مصدر هذا الصوت هو أحلامه التي كانت تراوده حول هذه الفتاة و لكن ذلك لم يكن صحيحا.

ظل محمد ينظر حوله ويلتفت هنا وهنا لعله يجد المصدر الذي يأتي من الصوت ليخرج محمد باحثا عن مصدر الصوت حتى رأى المرأة التي كان يبحث عنها ، وفجأة قد لمح هذه المرأة تغرق في البحيرة وتنادي عليه أن ينقذها وأسرع في هذه الأثناء دون تفكير في القفز في الماء من أجل إنقاذها ، وفي صباح اليوم التالي وجد سكان القرية أثر ملابس محمد طافية فوق سطح الماء فاستنتج الجميع أنه غرق في البحيرة و هنا كانت الدهشة ظاهرة على وجوه الجميع ، وأخذ الجميع يتهامسون كيف حدث ذلك ؟! وهو من أمهر السباحين في القرية !.

Content created and supplied by: Mossabmohamed (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات