Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ذهب لزيارة قبر زوجته فوجد شابًا يبكي عنده فسأله من هو وكانت المفاجأة

حزن الزوج على وفاة زوجته وآلمه فراقها جدًا جدًا لذلك كان يكثر من الدعاء لها في صلاته ويزورها في أيام النفحات كالنصف من شعبان ويوم وقفة عرفات بخلاف الأعياد وأيام الجمعة أو متى تيسر لها عند تشييع جنازة متوفى إلى المقابر. وفي إحدى المرات تفاجأ الزوج بوجود طفل يبكي أمام قبر زوجته، فنظر إليه ليتعرف عليه فوجده شابًا غريبًا يجهله ولا يعرف من هو، فسأله من أنت.

عندها، نظر الشاب الباكي إلى الزوج وقال له "أنا تلميذ في المدرسة التي كانت تعمل فيها هذه المعلمة، وكنت قد فقدت أمي في الصغر وشعرت بها أمًا لي. كانت معلمتي هذه ترعاني وتحرص على متابعتي دائمًا. وقد افتقدتها فأتيت إلى زيارتها وأدعو الله لها بالرحمة." لقد كانت تلك الكلمات مفاجأة كبرى للزوج الذي لم يكن يتصور يومًا أن يترك المعلم هذا الأثر العظيم في نفس تلامذته فجلس بجوار الشاب يواسيه ويخبره بأنه مرحب به في بيته وسيتابعه في المدرسة وسيكون من اليوم ابنًا له. بعدها، انصرف الشاب مع الزوج كابنٍ يمشي مع أبيه، ونظر الزوج إلى السماء وهو يضع يده على كتف هذا الشاب ويدعو بينه وبين نفسه "يا أرحم الراحمين ارحم زوجتي بقدر رحمتها على عبادك المستضعفين في الأرض." 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات