Sign in
Download Opera News App

 

 

لن تصدقوا التحول الكبير فى ملامح ليلى الجزائرية بعد أن تجاوزت التسعين

يأتى البعض من النجوم إلى السينما كضيوف يرغبون فى أن تكون طلتهم خفيفة، ولا تحتاج إلى سنوات طوال على أمل أن الأعمال القليلة التى سيقدمونها ستكون كافية ووافية.

واحدة من هؤلاء النجمات اللاتى اختفين بشكل لافت للنظر، كانت النجمة ليلى الجزائرية التى اكتسبت شهرتها من خلال مشاركة الفنان الكبير فريد الأطرش أهم أعماله.

رحلة النجومية من الجزائر إلى مصر

ولدت ليلى الجزائرية أو كما هو مدون فى أوراقها الرسمية، فاطمة الزهراء حكيم، فى مدينة وهران يوم 6 أغسطس من العام 1927.

جاء أول تحول مهم فى حياتها فى سن 13 سنة، حيث حاولت أسرتها أن تجبرها على الزواج من ابن عمها، وهو ما حاولت مقاومته ورفضه غير أنها فى النهاية، وأمام تمسك الأسرة قررت أن أن تهرب إلى مدينة الجزائر.

هروب من الأسرة

مع هروبها حاولت أن تجد وسيلة مناسبة للتخفى خوفا من أن تعود إلى أحضان أسرتها وتلقى صنوفا من التعذيب بسبب هروبها ورفضها قرار الأسرة بالزواج، ومن هنا وجدت أن أفضل حيلة تضمن لها الهروب تغيير اسمها إلى "ليلى" والعمل بمهنة التمثيل التى تضمن لها أن تبقى متنكرة طوال الوقت.

شاء القدر فى أحد المرات أن يلقى بها فى طريق موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، والذى قابلها صدفة فى باريس، فى ملهى الجزائر حيث كانت تعمل، وفى تلك الأثناء عرض عليها أن ترافقه فى جولته الأوربية، وحين نشرت الصحف المصرية الخبر، طار فريد الأطرش إلى باريس ليرى "ليلى" وهى تقدم فقرتها الغنائية الراقصة فى ملهى الجزائر.

فريد الأطرش يكتشفها

حين استمع فريد الأطرش إلى صوت "ليلى" طلب منها أن تشاركه فى بعض أفلامه بالتمثيل والغناء، ووقع معها عقدا يمتد لنحو 8 سنوات، ورغم أنها لم تكن تجيد الحديث باللغة العربية وقتها إلا أنها وافقت وأصرت على تعلم اللغة حتى أتقنتها.

وقد شاركت "ليلى" في 4 أفلام مصرية وفيلم كوميدي بريطاني، ويبقى من أهم أفلامها تجاربها مع فريد الأطرش، ونذكر مثلا فيلم "عايز أتجوز" وفيلم "لحن حبي"، الذى غنى لها فيه أغنيته الشهيرة "نورا نورا يا نورا".

فيلم بريطانى

أما فيلمها البريطاني فقد عُرض فى العام 1954 وكان بإسم "عبدالله الكبير" من إخراج غريغوري راتوف وشاركها البطولة راتوف وكاي كيندال وسيدني شابلن.

وقد تداول رواد السوشيال ميديا صورة حديثة لليلى الجزائرية بعد أن تجاوزت التسعين عاما، وبدا عليها أن ملامحها تبدلت بشكل مرعب.

مصادر:

https://www.dostor.org/3392017

https://www.alayam.com/Article/alayam-article/416561/Index.html

https://www.layalina.com/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B8%D9%87%D8%B1%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D8%B4%D8%9F-351236.html

https://elcinema.com/person/1039437/

https://www.ra2ej.com/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B8%D9%87%D8%B1%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D8%B4%D8%9F-351236.html

Content created and supplied by: esamir (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات