Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أوصى بأن يكفنوه في بدلة زفافه فرفض المغسل.. ففتحت زوجته قبره وحدث ما لم يكن في الحسبان

تحرص الزوجة الكريمة على طاعة زوجها حيًا وتنفيذ وصيته ميتًا. هذا نوعٌ فريدٌ من البر لا يقدره حق قدره إلى الحكماء والمتسمين بالسخاء والعطاء والتفاني في خدمة الآخرين.. وفي هذه القصة، كانت منى زوجة حريصة على رعاية زوجها في مرضه وهو في قمة ضعفه ووهنه. لم تشتك الزوجة من طول مرض زوجها ولم تتخل عن مسؤوليتها في أحلك الظروف. وللأسف، لم يتعاف الزوج من مرضه ويأس الأطباء من علاجه وأصبح في حالةٍ يرثى لها.



وفي اليوم الذي مات فيه، أوصى زوجته. وكانت وصيته الأهم لها ولمن حوله، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، أن يتم تكفينه في بدلة زفافه واستحلف الجميع بالله أن يصروا على تحقيق غايته. وبالفعل كان الجميع حريصين على ذلك، لا سيما الزوجة فهي التي ارتدى لأجلها هذه البدلة يوم زفافه وهي التي يعتز بها وبزفافه منها.

لقد كان حرص الجميع بعد موت الزوج أن يحققوا له مراده وينفذوا وصيته، دون نظر لأعذار المعترضين أو فتاويهم. لكنهم ما أن أدخلوا تلك البدلة على المغسل ورآها؛ اعترض بشدة ورفض تلك الوصية بحجة أن الأمر صعب وغير ممكن. وعندها أقسمت الزوجة على تنفيذ وصية زوجها مهما حدث وعزمت على أن تفتح قبره بعد الدفن.

لذلك، بعدما فرغ المشيعون من دفنه ذهبت زوجته إلى القبر وفتحته ونزعت عن زوجها الكفن وجاءت لتلبسه البدلة التي أراد أن يكفن فيها فكانت الصدمة التي حالت دون تنفيذ الوصية. لقد تجمد جثمان الزوج وتخشب جدًا ولم يعد ممكنًا إلباسه البدلة. وللأسف، فشلت الزوجة مرات ومرات وعجزت بعدما أعيتها كثرة المحاولات عن تنفيذ ذلك الأمر؛ فما كان من الزوجة إلا أن وضعت البدلة بجوار زوجها وخرجت وهي حزينة. كان حزن الزوجة شديدًا بسبب عجزها عن تنفيذ وصية زوجها واعتذرت منه وخرجت من قبره تبكي بحرقة بسبب عجزها عن تنفيذ وصية زوجها. لله درها من امرأة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات