Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. توفي زوجها في حادث سير فقامت بالرقص والغناء في دفنته.. وبعدها بدقائق حدث شئ لم يكن في الحسبان

ضض-تزوجت وهي في عمر الخامسة عشر من عمرها كانت مازلت طفله لا تفقه شئ في حياتها سوي اللعب والمرح ، ولكن كل هذا زال بمجرد أن تزوجت الحاج عثمان الذي كان يكبرها بحوالي 15 عام في هذا اليوم إنتهت طفولتها وحيويتها حتي جمالها الذي كانت تتمتع به إنتهي في هذا اليوم عاشت معه 15 عام من القهر والقسوة وممارسة العنف عليها حتي ذهب جمالها وأصبح جميع جسمها كدمات وكسور ، ظلت 15 عام متزوجة منه دون خلفه لأنه لا ينجب وبالرغم من هذا يعاملها معاملة قاسية ويحملها هي الذنب في هذا كما أنه جعل الجميع يعلمون أن العيب منها هي وليس منه ولكنه يتحملها لانه يحبها .

لجأت لأهلها كثيراً كي يجعلوها تتطلق منه ولكنهم كانوا يعزبوها أكثر منه كلما سمعوا هذا الكلام منها لانه كان هو الذي يصرف عليهم ويأويهم في بيوته هو وأخواتها وكان يرسل لهم الأموال شهرياً فكانوا يخشون أن يذهب كل هذا بعدما إنتقلوا من الفقر إلي الغناء وكل هذا بسبب هذا الرجل لذلك كانوا يقسون عليها كلما سمعوا شئ عن الطلاق ، فكان لا يوجد شيء أمامها غير أنها تتحمل هذا العبئ وهذه الحياة حتي يأذن المولي وتتخلص منه كانت تدعي ليلا ونهارا بأن ينقذها الله من هذا الذئب البشري ومن كل هذا الذي تعيش به .

حتي جاء اليوم الذي كانت تتمناه وجاء لها خبر وفاته في حادث سير لم تسعها الفرحة والسعادة فأخيرا جاء اليوم الذي كانت تتمناه وأثناء دفنته خرجت ورائه بالرقص والغناء والزغاريط وكأنها كانت تندر أن تفعل هذا في اليوم الذي ستتخلص منه ولكن بعدها بدقائق حدث شئ لم يكن في الحسبان فقد سقطت مغمي عليها وعندما تم فحصها وجدت نفسها حامل ، فمات هو ترك لها آثر في الحياة منه لها ليجعلها تتذكره دائماً مره أخري لم تدري هل تفرح لأنها ستصبح أم أو تحزن لانه منه .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات