Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تذكرون "الصياد" فى صغيرة على الحب .. لن تصدقوا كيف أصبح شكله الآن والمفاجأة فى مهنته

فى عام 1966 شهدت دور العرض المصرية العرض الأول لفيلم "صغيرة على الحب" والذى لعبت بطولته النجمة الكبيرة سعاد حسني إلى جانب النجم المخضرم رشدي أباظة.

صغيرة على الحب 

ودارت أحداث الفيلم حول "كمال" المخرج التليفزيوني، والذى يتصدى لتقديم أوبريت جديد، وهو ما يجعله يبحث عن طفلة صغيرة تلعب دور البطولة للاستعراض الجديد الذي يعمل عليه، ويعلن المخرج عن مسابقة لاختيار طفلة كبطلة للاستعراض المنتظر، وتقرر سميحة أن تتنكر في زي طفلة بدون علم خطيبها وعائلتها، وتنجح في اجتياز الاختبار، غير أنها تصادف بعد ذلك كثير من المطبات التى لم تكن تتوقعها.

شهد الفيلم الكثير من الاستعراضات المبهرة، والتى تبقى حتى اليوم أحد أهم أسباب نجاح الفيلم، ومن بينها "يا بحر الهوى"، والذى ضم مجموعة من الراقصين والممثلين لم يكن أغلبهم معروفا وقتها.

حكاية الصياد 

وكان من بين أكثر المشاركين فى الأوبريت تألقا الفنان الذى جسد شخصية "الصياد" وعرفنا فيما بعد أنه الدكتور حسن خليل، والذى تداول رواد السوشيال ميديا صورته مؤكدين أن المفاجأة الأكبر بالنسبة لهم لم تكن فى أن ملامحه تبدلت بشكل كبير، وإنما فى وظيفته التى فائجت الكل، هو أنه "دكتور".

وكان من بين المفاجآت الكبري أن "حسن خليل" الذى لعب دور الصياد هو نفسه مصمم رقصات الفيلم، حيث كان وقت التصوير مديرا للفرقة القومية للفنون الشعبية، كما أنه من طلب من نيازى مصطفي تغيير اسم الفيلم من "مراهقة على الحب"، إلى "صغيرة على الحب"، واستجاب له الأخير بعد أن وجده مناسبا.

ما لا تعرفه عن حسن خليل 

وإلى جانب "صغيرة على الحب" فقد صمم أيضا استعراض "فرافيرو" في فيلم "العتبة جزاز" وكان ذلك أيضا بترشيح من مخرج الفيلم نيازي مصطفى.

ومن المفاجآت المهمة أيضا كانت المهنة التى احترفها "حسن خليل" حيث عمل أستاذ مساعد في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج، كما حمل دكتوراه في فن الإخراج الاستعراضي، كما دشن مع بعض الأصدقاء فى ألمانيا، "استوديو أرابيسك"، بهدف دمج الفنون الشعبية المصرية والتعبير عنها.

نجاحات برة وجوه 

وقد اعترف أنه في خلال 5 سنوات درب نحو 12 ألف راقص في كل مقاطعات ألمانيا، مشددا: "فرقة رقص من التي دربتها قدمت استعراضات أمام سور برلين، فأعجبوا بها إعجابا شديدًا، ومنحوني وقتها حجر صغير من سور برلين حين تم هدمه، ولازلت أحتفظ به إلى الآن، علمًا بأنه لا يُمنح سوى للرؤساء والملوك.

مصادر:


https://www.youm7.com/story/2020/3/11/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85/4666563


https://elcinema.com/work/1006597/


https://www.dostor.org/3340604


https://www.filfan.com/news

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات