Sign in
Download Opera News App

 

 

هذه اللوحات يجب أن تشاهدها قبل أن تموت.. «إحداها لا تقدر بثمن»

هناك أشخاص يعشقون الفن يفضلون التجول في المتاحف كمتحف اللوفر في باريس، و موما في نيويورك، وبرادو في مدريد وكذلك المعارض الفنية كمعرض الفنون في لندن وأوفيزي في فلورنسا، وأيضًا مشاهدة السقوف والجدران في الكنائس مثل كنسية سيستين في البندقية التي تمتلأ بالفن.

 هذه أشياء عظيمة ولكن يبدوا الأمر مختلف عند الذهاب لمشاهدة عمل فني معين، فتندهش من الألوان المستخدمة أو المدرسة الفنية المتبعة من قبل الفنانين، سنعرض في هذا التقرير عدة لوحات يجب أن تشاهدها قبل أن تموت.

لوحات يجب أن تشاهدها قبل أن تموت

قام "موقع الإندبندنت" البريطاني بتقديم عدة أعمال فنية تم رسمها من قبل فنانين العالم على مدار التاريخ، ستتمكن من مشاهدتها قبل أن تموت، ومن هلال النظر اليها ستتعجب من كيفية استنساخ وتجسيد الفنانين لمشاهد العاطفة من كافة أنحاء الكرة الأرضية بكل هذه الدقة والبراعة ومن هذه الأعمال الفنية

"لوحة الموناليزا"

وهي موجودة بمتحف اللوفر بباريس من أعمال الفنان "ليوناردوا دافنشي" عام ١٥٠٣، وهي تصف الموناليزا وهي تبتسم ابتسامتها الهادئة والغامضة، وقيل بأنها لفتاة تدعى "ليزا جيرارديني" زوجة تاجر أقمشة في فلورنسا، وحجمها صغير ٧٧×٥٣ سم.

"لوحة الفتاة"

وهي للفنان العصر الذهبي الهولندي "يوهانس فيرمير" موجودة بمتحف موريتوش في لاهاي، وقيل بأن صاحب اللوحة رجل فقير لم يرسم في السنة سوى لوحتين أو ثلاثة لبطئه الشديد، وتصف اللوحة فتاة أوروبية ترتدي ملابس غير تقليدية وعمامة شرقية وفي عنقها قرط من اللؤلؤ، وترجع هذه اللوحة الى القرن السابع عشر الميلادي.

"لوحة ولادة فينوس"

للفنان الإيطالي "ساندرو بوتيتشيلي" موجودة بمعرض "أوفيري" بفلورنسا، يصف بها آلهة الحب والجمال والرغبة والخصوبة والرخاء والنصر عند الرومان وترجع لعام "١٤٨٥-١٤٨٦"،وتمثل عصر النهضة للاحتفال بالجمال الأنثوي، وأطلق عليهم في اليونانية بالآلهة أفروديت.

"لوحة بدون عنوان"

وهي للفنان "دويج بلوتر" عام ١٩٩٣، موجودة بمعرض ووكر للفنون بليفربول، وتصف هذه اللوحة مشهد لأخيه وهو واقف ببركة مجمدة ينظر للأسفل ويغلب عليها اللون الأرجواني في صورة هادئة وساحرة، وتنعكس صورته بالماء وهو شائع في لوحات دويج.

"لوحة الصرخة"

للفنان النرويجي "إدفارت مونك" عام ١٨٩٣، وهي موجودة بالمتحف الوطني في أوسلوا، وتسمي بلوحة الصرخة لما تمثله من تجسيد للقلق وتعد عمل فني لا يقدر بثمن، وتصف رجلًا يقف على جسر تغلب عليه مشاعر الرعب وهو يمسك بيده رأسه، وتغلب على اللوحة الألوان المتماوجة وتدرجات اللون الأحمر الصارخة.

المصادر

https://m.youm7.com/story/2019/8/13/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-20-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7/4366759

https://www.sayidaty.net/node/1026706/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85/%D8%A3%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%هD8%A9

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات