Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة .. فتح صندوقا فوجد فيه آلة زمن.. إلي أين سيسافر؟ "2"

الساعة تشير الي الثانية عشر ربع قبل منتصف الليل، يجلس خطاب ليتذكر ما حدث معه ليلة الأمس. في الليلة السابقة بعد مشاهدته لفيلما أمريكيا يزيف التاريخ يتوصل خطاب إلي أحد المواقع التي يشتري منها آلة زمن وتم إخباره أنه ستصل في الثانية عشر مساء اليوم.

الساعة تدق الثانية عشر تماما بعد منتصف الليل هاتفه يدق، برايفت نمبر يرد بيدين مرتعشتين " الو " يأتيه الصوت من الجهة الأخرى " مرحبا مستر خطاب "، الأوردر بتاع حضرتك وصل تحت " انزل استلم، يرد خطاب: طيب حضرتك وبالنسبة للفلوس هدفـــ......" الخط ينقطع، يبدا خطاب في القلق والإندهاش " هو فيه إيه ...الناس دول مجانين ".

ينزل عصام إلي أسفل وأمام البيت تقف سيارة شحن لشركة عالمية، يتم تسليمه صندوق ضخما، يسال خطاب المندوب " هو حضرتك جي من شركة إيه " يرد المندوب باستغراب " شركة your dreams "  

يسأل خطاب مرة أخري " أيوة مكانها فين يعني "، يرد المندوب وقد بدا عليه الضيق " يا أفندم أنا مجرد مندوب شركة شحن هذه هي وظيفتي لا أعلم أكثر من هذا الصندوق وصل منذ ساعتين ومطلوب تسليمه فورا، الصندوق قادم من الخارج، أظن أنه قادم ربما من أمريكا " ثم يسال خطاب عن الرسوم " يرد المندوب وهو يغلق السيارة لينطلق " مفيش رسوم، بعد إذن حضرتك " ثم تنطلق السيارة بعيدا.

بعد دقائق كان الصندوق مستقر في حجرة خطاب، خطاب يعيش وحيدا بعد وفاة ابيه وأمه ليس له إلا صديق واحد يزوره ويتصل به من حين لأخر، يفتح خطاب الصندوق الجهاز مكون من قطعتين (كرسي + خوذة من المعدن بها عدة أزرار) إنها تشبه الخوذة التي يرتديها راكبوا الدرجات النارية، يسال نفسه إن كانت هذه آلة زمن فعلا فكيف يمكنه السفر بها، وكيف سيتمكن من اختيار عصر معين للسفر إليه.

تصل رسالة على هاتفه مكتوب فيها رجاء الدخول على هذا اللينك إذا أردت أن تبدأ رحلة، يقوم بنسخ اللينك على الكمبيوتر الخاص به، ثم يقوم بالدخول عليه ليفتح موقعا، من صفحة واحدة بها عداد وساعة وعدة خيارات يحدد بهما وجهة رحلته (يوم شهر سنة، ماضي ومستقبل، قبل الميلاد وبعد الميلاد).

يبدأ خطاب في التفكير هل يخوض التجربة؟ إنه قلق جدا؟ لكن مما سيخاف؟ هذه الألة ستدخله إلى عالم المجد والمال والشهرة، سوف يسافر إلى الماضي وسوف يستطيع حل أكثر الغاز التاريخ غموضا، سوف يسافر إلى المستقبل ليشاهد ما ستؤول إليه البشرية بعد مئات السنين.

هكذا بدأت الأحلام تسطع أمامه، إنه يتخيل نفسه سيسافر إلى عصر الفراعنة ويشاهد كيف بنوا الأهرامات التي حيرت العالم وسوف يتحدث مع المهندس الذي شيد أبي الهول، سوف يجري حديثا مع الملك أحمس والملك رمسيس الثاني، سوف اقابل الإسكندر الأكبر، وسوف أشرب الشاي مع محمد علي باشا في القلعة، أريد أيضا أن أعرف أين اختفي هتلر، وما الذي كان يدور بمبني الرايخ الألماني من الداخل في اللحظات الأخيرة. 

ثم يبدأ في كتبة شيئا ما على الشاشة ثم ظلام.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات