Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) حمل زوجته وحده عند دفنها وخرج من قبرها محمولًا ولا يقوى على الحركة

كان كان زوجًا محبًا لزوجته وغيورًا عليها لا يقبل بأن يطلع عليها أحد في حياتها، وظل طبعه كما هو حتى كبرت. عاشا في سعادة وود وكان لها بمثابة الأب والأخ والصديق والزوج والحبيب. فلما مرضت زوجته سهر على رعايتها ولازمها وهو يدعو الله من كل قلبها أن يشفيها ويعافيها من كل مكروهٍ وسوء. لكن، للأسف ماتت الزوجة وحزن عليها زوجها حزنًا شديدًا وأبى أن يحملها غيره وأصر على أن يحملها وحده حتى وهي جثة هامدة بالفعل نجح الزوج المنهار بسبب وفاة زوجته في حملها ووضعها في النعش وعند المقابر أخرجها من النعش لكنه عندما كان يخرجها شعر بألمٍ شديدٍ في ظهره وأصر على استكمال مهمته وحده.

دخل مع زوجته قبرها ووضع جثمانها صوب القبلة وهو يقول "باسم الله وعلى ملة رسول الله" وبعد أن هيأ لها مرقدها على شقها الأيمن دعا لله "اللهم ثبتها عند السؤال وأكرم نزلها كما أكرمتني في حياتها." وظل الزوج يبكي زوجته وهو يجلس القرفصاء بجوار جثمانها واستعجله المشيعون للخروج لكنهم لا يعلمون أن هناك شيئًا قد حدث له منعه من الحركة ومنعه من الخروج. لقد ضغطت فقرات ظهره عند حمل الجثمان على نخاعه الشوكي ففصلت الاتصال عن ساقيه وأصبح لا يقوى على تحريكهما وها هو الحامل يخرج من القبر محمولًا وعاجزًا عن الحركة. وبعد إجراء الفحص والأشعة أكد الأطباء أنه قد أصيب بشللٍ نصفي نتيجة ضغط الفقرات على حبله الشوكي بشكلٍ أضر به ويستلزم إجراء جراحة عاجلة لمنع تدهور حالته. لم يحزن الزوج على حاله ولم يشغله باله بما أصابه، وكان راضيًا تمامًا عما فعله لأنه لم يكن ليقبل أن يحمل جثمان زوجته أحد سواه.

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات