Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) تزوج أرملة وفي ليلة الزفاف وجد صورة في غرفة نومها فهرب على الفور

لا يوجد شيء أشق على الرجل من أن يرتبط بامرأةٍ لها ماضي لا تريد تجاوزه وتريد أن تفرضه عليه فرضًا. وربما كان من أهم أدبيات الزواج وأخلاقه ألا تحدث امرأةً رجلها عن رجلٍ كانت تحبها أو كانت تربطها به علاقة زواج أو خطوبة في الماضي. وإن سألها عن ذلك، فعليها ألا تظهر له ما في قلبها من حبٍ أو عشقٍ له.

وللأسف، كانت ناريمان امرأةً لا تدرك أحوال الرجال ولا تعلم خبايا أنفسهم ولا حقيقة كينونتهم، ولهذا السبب دفعت ثمن ذلك غاليًا جدًا. فبعدما مات زوجها بعد سنوات زواجهما الأربع، ومكوثها سنوات عشر بدون زواج، بدأت ناريمان تشعر بالوحشة والوحدة وتشتاق إلى من يؤنس وحدتها ويشاركها هموم حياتها ويعيش معها في بيتها الكبير بعدما نالت منها الوحدة وغلبها الهم. والحمد لله استجاب الله دعاءها الذي دعته يومًا بأن يرزقها الزوج الصالح الذي يعوضها خيرًا عن صبرها ويكون كفؤًا لها ومستحقًا لقلبها وحبها.

وبالفعل، التقت ناريمان بصديقٍ عزيزٍ مقربٍ لها، اسمه محمد، لم تره منذ الدراسة، وأخبرها بمأساته وأنه يعيش حالة من التشرذم والوحشة ويعاني من الوحدة بعدما ماتت زوجته. وحينها دق قلبها له وصفا عقلها لكلماته وأفكاره وبدأت تنتظر إقدامه على الزواج منها بفارغ الصبر. وما أعجل الإنسان وأسرع الأيام! مضى شهر على لقائهما بعد فراقٍ، وتقدم لها، فوافقت ناريمان واشترطت أن تكون الإقامة في شقتها ووافق الزوج دون تردد.

وها هو يوم الزفاف أقبل والزوجان فرحين ومن حولهما فرحين كذلك لفرحتهما ويرجون لهما السعادة. لكن للأسف، لم تدم الفرحة كثيرًا. فعندما دخل الزوجان عش الزوجية وتكلما قليلًا عن حياتها الجديدة واستعدادهما النفسي والذهني لتقبل عيوب بعضهما البعض، واتجها صوب غرفة نومهم؛ وجد الزوج صورة رجل معلقة على الحائط، فسألها من هذا؛ فقالت هذا زوجي الأول رحمه الله. فهاج وماج وهرب منها على الفور. فاتصلت بصديقةٍ لها وأخبرتها بما حدث؛ فوجدت للزوج عذرًا في هروبه وطالبت من زوجته بالاعتذار بأي شكلٍ من الاشكال وإخفاء هذه الصورة إلى الأبد.

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات