Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة |كنت لا استمع لنصائح "والدتي" وأفعل ما يغضبها حتي رأيت ذلك " الحلم" الذي غير حياتي للأبد

{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا }

 

الإنسان لا يدرك حجم النعم التي اغدقها عليه المولي عز وجل؛ إلا عندما يفقدها؛ لحظتها فقد يبدأ يشعر بالندم؛ ويتمنا لو يعود به الزمان مرة ثانية حتي يستطيع أن يطلب السماح من هؤلاء الناس الذين أخطأ في حقهم بكل جحود؛ لكن عزيزي القارئ هل تملك أن تغير عقارب الساعة وتعود عام ولا عشر أعوام من عمرك... أظن لا.

 

"كمال" الشاب العابث الغير مكترث لمشاعر الآخرين؛ الذي دائماً يتذمر من والدته؛ ويشكوا من قلقها الزائد والغير مبرر له من وجهة نظرة العقيمة؛ يظنها بذلك ستجعله أضحوكة وسط أصدقاؤه العابثين؛ ذات يوما عاد متأخر كالعادة من الخارج وكانت والدته في انتظاره وملامح الفزع مرسومة على ملامحها؛ عندما رايته هرولت اليه ثم قالت بصوت حزين شاكر لله "أين كنت يا بني كد أموت قلقا عليك؛ لقد ظننت أن مكروهاً أصابك.

 

رجاءاً لا تتأخر مرة ثانية وعندما تفعل فعليك بالاتصال عليه حتي يطمئن قلبي؛ نظر لها" كمال "في ضجر وقال بصوت رنان بنبرة منزعجة؛" أمي" انا لم أعد صغيراً لتلك المعاملة ف بالله عليك لا تجعليني أشعر أنني مازالت طفلاً رضيع؛ انا أصبحت شابا يشهد له بالقوة ويخشاه جميع أبناء القرية؛ واذا ظللنا علي ذلك الوضع سوف أترك لك المنزل واذهب للعيش وحدي اتفهمين؛ ثم ذهب الي غرفة تاركا قلب يبكي حزن ودعوة تردد صداها في فضاء الكون بصوت مكلوم وصل للخالق عز وجل "" هداك الله يا ولدي "".

 

دخل "كمال " الحجرة وملامح النعاس تسيطر عليه فتمدد علي السرير وظل ساهما دقائق حتي ناما دون أن يشعر "رأي نفسة في مكان يشبه الصحراء والجميع يرتدي السواد ومن نقطة بعيدة رأي والدته تجلس وحيدة منبوذة تشير اليه وملامح الطيبة مرسومه بريشة رسام؛ وعندما اقترب منها كانت الدموع تتساقط من عينيها ثم همست بصوت مشروخ قائلة" خذ بالك من نفسك يا قلب والدتك وادرك أنني الوحيدة التي تحب بدون مقابل" ثم تحول طيفها  إلى سراب ؛

فاسرع يبحث حوله ويصرخ بصوت موجوع" أمي لا تذهبي انا اسف أعدك أن استمع إليك ولا أفعل ما يغضبك أبدا؛ ظل يردد تلك الكلمات حتي استيقظ مفزوع فنظر حوله وحمد الله انه مجرد حلم؛ فخرج مسرعا ودخل حجرة والدته التي كانت مازالت مستيقظة؛ فاحتضنها في خوف ثم قبل خدها قائلا" انا اسف أمي "أعدك أنني سأتغير من أجلك لكن عليك أيضاً تعديني بأنك لن ترحلي ابدا من تلك الحياة؛ فابتسمت الأم بوعد تدرك أنه كاذب لكن قلب الأم لم يطاوعها فقالت "أعدك أن اظل بجوارك إذا شاء الله بذلك.

 

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: RamadanElshate (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات