Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) بعد زفافهما بساعتين هربت العروسة وطلبت الطلاق.. فماذا حدث؟

نشأت نهى في عائلة متدينة وملتزمة وتتمسك بتعاليم دينها وعادات وتقاليد أسرتها المحافظة التي جعلتها مبادئ لها وتجعلها خطوطًا حمراء في جميع علاقاتها ومعاملاتها. وأثناء دراستها الجامعية، وعندما كانت في الفرقة الثالثة من كلية العلوم، أعجب بها وبأخلاقها معيد جامعي، اسمه سامي، يدرس لها فعزم على أن يتقدم لخطبتها. ولما حاول سامي أن يفتح حوارًا مع نهى بشأن وضعها وموقفها منه؛ اعترضت وطلبت منه أن يطلبها من أبيها وقالت إنه سيعلم ردها حين تقدم لها ويزورها في بيتها. وقد اعتبر سامي هذا الرد شبه موافقة فبدأ يحدث أهله عن رغبته في خطبة هذه الفتاة.

قبل الخطبة، استعلم سامي هذا عن عائلة نهى وعلم مدى التزامهم وتمسكهم بأخلاقهم فازداد إصرارًا على الزواج منها. وبالفعل وافقت نهى وكانت الخطبة وبعد التخرج بأيام تم الزواج في أجواءٍ من السعادة والترحيب من العائلتين. وعلى الرغم من حالة التوافق بين سامي ونهى، لكن سامي كان يفاجئ نهى ببعض السلوكيات التي تراها مخالفة كالتدخين وخلافه. ولم تكن نهى لترضى به مدخنًا لولا أنه أقسم لها وأقنعها بأنه سيكف عن التدخين بالتدريج بعد اتمام الزواج.

وفي ليلة الزفاف، حدث ما لم تتوقعه نهى ولم تكن لتسمح به. لقد فاجأها سامي بوجود زجاجة شمبانيا على مائدة عشائهما الأولى. وهو ما رفضته نهى ونهرته بسببه. لكن سامي أصر على الشرب منها فهذه ليلة العمر وقال لها "كل شيءٌ مباح ومسموح هذه الليلة." وما أن شرب منها أول كأس حتى هربت العروسة وتركتها مع كأسه وزجاجته.

عادت العروسة إلى بيت أبيها باكية، وقصت عليه ما حدث فأشاد بها وبما فعلته وأخبرها أن الزواج سنة الله لنعمر الأرض ونؤسس أسرة مستقرة والأسرة المستقرة لن يبنيها زوجٌ يعصى الله في أول ليلةٍ له في حياته الزوجية. وعندها حضر العريس يطلب عروسته ويعتذر فرفضت العروسة وطلبت الطلاق. وقالت له بدلًا من أن تصلي ركعتين تشرب الخمر. والله لن أعود إليك مهما فعلت. والطلاق حتمي لا محالة. شعر الزوج بخطأه وخرج من بيت عروسته وحيدًا وتحولت ليلة عرسه من بهجةٍ وسعادة إلى حزنٍ وكآبة. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات