Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) زارها أبوها في الصباحية فوجدها تبكي وفاجأته بطلبها


بكت العروسة وهي تسلم على أبيها وأمها على أعتاب شقتها؛ بعد حفل زفافٍ رائع بصحبة الأهل والأصدقاء والمقربين. كانت السعادة بادية في وجوه الجميع، لكن وجه العروسة كان يظهر حزنها، ولولا أن أبيها يعلم أنها تحب عريسها وفرحت بالزواج منه ما وافق عليه من البداية. وكانت دموع العروسة سببًا في هطول دموع الأب الذي عجل بالانصراف بعد تهنئة العروسين.

دخل العروسان عش الزوجية، ولم يكد العريس ينتهي من إعداد مائدة خاصة بها وبعروسته؛ حتى تفاجأ ببكاء العروسة بشكلٍ هيستيري. وحينها انخلع قلب العريس من صدره وقال لعروسته لا تحزني واطمئني في بيتك ولن أفعل أي شيءٍ يضايقك أو يزعجك مني أبدًا. لكن العروسة لم تتوقف عن بكائها؛ ما جعل العريس يسألها عما تريده وسينفذه لها. فقالت له العروسة أريد أن أعود لبيتي. فقال لها أعدك أن تعودي وتزوري عائلتك كل يوم. فابتسمت العروس وسكنت لفترة.

في الصباح تجدد بكاء العروسة وظل الزوج يواسيها حتى زارها أبوها بعد عصر يوم الصباحية. وعندما دخل شقتها، استقبلت العروسة أباها وهي تبكي. فأمسك يدها وأخذها معه إلى إحدى الغرف وسألها عما بها؛ فأخبرته أنها تريد العودة إلى بيتها لأنها لا تستطيع الحياة بدونه وأنها حزينة وقلبها مخلوع من صدرها وهو بعيد عنها. كانت مفاجأة كبيرة للأب الذي احتضن ابنته وضمها إلى صدرها وطلب منها أن تطمئن وأن تعلم أن هذه حياتها الجديدة ويجب أن تكون سعيدة وأنه سيزروها باستمرار وسيتصل بها كل فترة ليطمئن عليها.

كفكفت العروسة دموعها ونظرت وهي تبتسم إلى أبيها وهي تقول له "خذني إلى بيتي فأنا لا أريد البقاء هنا." فضحك الأب وقال لها أعدك أن أفعل ذلك غدًا وانتظري حضوري لأصحبك أنت وزوجك، لكن بشرط. فسألته ابنته وما هو الشرط؟ فقال لها أن تزورينا كل يوم مع زوجك وتسهرا معنا ثم تعودا إلى شقتكما وبيتكما الجميل في النهاية. ضحكت العروسة وابتسمت فأخذها من يدها وذهب إلى حيث يوجد عريسها وقال له هذه ابنتي قبل أن تكون عروستك فأحضرها لي كل يوم وسأزوركم غدًا بعد صلاة العصر. وضم والد العروسة عريسها وأوصاه بابنته ثم انصرف.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات