Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..ترك ابنته في عهدة أبيه من أجل رعايتها أثناء سفره..وعندما عاد وجدها مقتولة

الغدر الذي يمكن مواجهته من اقرب الناس الينا يعتبر هو الغدر الذي يصيبنا بخيبة أمل وصدمة كبيرة ،هذه الصدمة في بعض الأحيان لا يمكن أن نستوعبها ،لذلك نجد أنها تؤثر بالسلب على حياتنا القادمة .

أبطال قصة اليوم

قصة اليوم هى مأساوية،سوف نتعلم في نهايتها العديد من الدروس ،أبطال قصة اليوم هما كل من ماهر الأب ،ملك الابنة ،يبلغ ماهر من العمر 50 عام ،يعمل محاسب في أحد شركات البترول ،كان يحلم أن يؤمن مستقبل ابنته .

ماهر يحب ابنته كثيراً وخاصة بعد أن توفيت ابنته بعد ولادتها مباشره،لم يتزوج وقرر أن يقضي حياته المستقبلية من أجل سعادة ابنته ،كان يعمل جاهداً ليل نهار من أجل تأمين مستقبلها المعيشي والتعليمي.

بداية القصة

بدأت القصة عندما جاء إلى ماهر فرصة عمل في الخارج لمدة شهور ،كان عليه أن يسافر في اسرع وقت،قرر ماهر السفر من أجل الحصول على المال حتى يؤمن حياة ابنته ،كان عليه أن يترك ابنته الوحيدة في عهده والده حتى يعود من السفر.

وافق والد ماهر علي الاعتناء بها، لكن ما حدث بعد سفر الأب كان خارج الحسبان ،كان والد ماهر يحب المال كثيراً،لذلك قرر أن يزوج ملك ابنة ابنه إلي أحد الأثرياء من أجل الحصول على مهر كبير .

رفضت ملك الزواج ،هددت ملك أنها سوف تتصل وتخبر أبيها كل ما يحدث ،غضب والد ماهر من تصرفاتها فقام بضربها بقوة حتي فقدت الوعي ،تم نقلها إلي المستشفي لكن السر الإلهي قد خرج .

توفيت ملك في المستشفى وتم القبض على والد ماهر ،عاد ماهر من السفر في حالة اشتياق إلي رؤية ابنته ،لكن عندنا عاد علم خبر وفاة ابنته ،وعندما علم أن القاتل هو أبيه سقط على الأرض من المفاجأة الصادمة وأصيب بالشلل .

الهدف من هذه القصة هو أننا يجب علينا جميع أن ننزع الطمع من نفوسنا ،يجب أن نعلم أن القناعة كنز لا يفنى ،يجب أن نقتنع أن الله سبحانه وتعالى قد أعطانا من فضله وكرمه الكثير والكثير ،لذلك يجب أن نحمده دائماً.



Content created and supplied by: tigergroza (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات