Sign in
Download Opera News App

 

 

سافر زوجها وتركها.. فهكذا كان رد فعلها.. وهذه قصتها مع "فتاة الليل".. من أسرار نادية لطفي


السمان والخريف

كان دور النجمة الراحلة نادية لطفي في فيلم «السمان والخريف» صعباً، لذا بذلت مجهود كبير لكي تصبح «ريري» فتاة الليل التي تواجه مع البطل في الطرق.

فتاة الليل

رفضت الفنانة نادية لطفي در فتاة الليل عندما تم عرضه عليها ، ولكنها ترددت في الأمر فيما بعد وفكرت في أن ترسم ملامح الشخصية أولًا قبل تعطي ردها الأخير، وبالفعل قامت بتجهيز ملابس تناسب شخصيات فتيات الليل وقامت بإرتدتها وأضافت الميكب الذي ظهرت به فيما بعد في الفيلم.

ريري

وبالصدفة كانت على ميعاد مع الأديب أمين غراب، وفتحت له الباب بنفسها وهي متقمصة شخصية «ريري» دون أن تظهر له حقيقتها، وبالفعل لم يتعرف عليها الأديب لكنه قال لها بلهجة صاخبة: «فين ستك يا بت، إنتي لسه جديدة هنا، ازاي متعرفنيش! ! ».

علامة فارقة

حينها لم تستطيع نادية تمالك نفسها من الضحك وهنا عرفها غراب بسبب ضحكتها المميزة، كما أعجبه تقمصها لشخصية ريري الذي وجدها تليق بها كثيراً وهو ما دفعها لقبول الدور، وقد نجح الفيلم وأصبح إحدى علامات مشوارها الفني إضافة إلى كونه علامة شديدة الأهمية في تاريخ السينما.

زوجها الأول

تزوجت نادية لطفي أول مرة قبطان يدعي " عادل البشاري" ، وكانت سعيدة بزواجها منه وشعرت أنه أصبح لديها الكثير لتمتلكه وأن الدنيا قد ضحكت لها بعد كبت وقيود، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان فقد تركها بعد مدة صغيرة وسافر إلى كندا، ليتمكن من تحقيق طموحه المادي عن طريق أعمال وأنشطة تجارية.

قررت أن تثور على قيود الزوجية

وافقت نادية مضطرة أن تسافر معه على أمل أن تعود بعد عام أو اثنين على الأكثر، ولكن زوجها ظل يراسلها لمدة سنوات عديدة من الخارج وكان حجته بأشياء لم يقبلها عقل نادية، وشعرت بأنها عبارة عن شئ يجذبه هناك وأنه لن يعود مرة أخرى، وحينها قررت أن تثور من جديد ولكن هذه المرة على القيود حتى إذا كانت هذه القيود هي قيود الزوجية التي تعشقها. وذلك حسب ما ذكرته مجلة الشبكة اللبنانية.

حرة دون قيد

راسلت نادية زوجها تطلب منه الطلاق والعودة إلى الحرية مرة أخرى، كي تستطيع التفرغ لأعمالها الفنية مرة أخرى، وبعد مماطلة كثيرة بينهم قام الزوج بإرسال ورقة طلاقها وبهذا صارت حرة دون قيد.

تفرغت للفن

لم تندم نادية على قرار الطلاق، بل أقبلت على الحياة وتفرغت للعمل بالفن، حتى أنها قامت بإجراء تجديدات كثيرة في منزلها وأضافت له ديكورات وأضواء كثيرة، وقد كلفتها مئات الجنيهات آنذاك، وهذا يشير إلي أنها انشغلت بالإهتمام بنفسها وحياتها فقط.


المصادر

https://www.dostor.org/3392011

https://www.dostor.org/3376789

Content created and supplied by: BANAN28 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات