Sign in
Download Opera News App

 

 

نظام جديد للتعليم فى هذا الموعد.. وبيان هام من وزير التعليم

ومن اهم خطوات تطوير المنظومة التعليمية إدخال الوسائل التكنولوجية الحديثة في التعليم، فمن المعروف أنّ الجيل الحالي يُطلق عليه اسم "جيل الأيباد والآيفون"، فمن الممكن استغلال حب الطلاب لهذه الشاشات اللوحية الذكية المختلفة، وإضافتها إلى المنهاج التعليمي، ليصبح التعليم أكثر نفعاً ومتعة، ومن الممكن أيضاً استخدام هذه الشاشات اللوحية في تعليم الطلاب البرمجة، وإستخدام الأساليب الحديثة فى التعليم.

ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن تصريح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إنه سيطرح خلال الفترة المقبلة على النواب نظامًا جديدًا ومختلفًا لتطوير التعليم في مصر، قائلًا: "ذلك النظام لن تكون فيه ثانوية عامة ولا تنسيق، وسيتم تطبيقه في 2030".

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، اليوم الإثنين، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المجلس؛ لمناقشة تقرير لجنة التعليم والبحث العلمي بالشيوخ بشأن مشروع قانون بتعديل قانون التعليم المقدم من الحكومة، بشأن نظام الثانوية العامة التراكمي، والذى أعلنت رفضها له في تقريرها.


يُذكر أن الوزير أكد أن الوزارة تسعى لعملية تنويرية تقوم بها بتوجيهات من الرئيس السيسي، مؤكدًا أن التطوير هدفه استبدال التعليم المصري من الألف إلى الياء، وبدأنا من "كى جي وان"، إذ ندرِّب 8 ملايين طفل.



وقال وزير التعليم : مربط الفرس هو الثانوية العامة والتي يتعامل معها البعض كصناعة، من خلال الدروس الخصوصية، وهو مربط الفرس، ودي المصيبة اللي عندنا, والثانوية العامة جرفت التعليم، ونسعى خلال السنوات الأخيرة لتطوير التعليم والقضاء على الدروس وعودة مجانية التعليم.


وتابع كلامه وزير التعليم أن الفكرة في التعديلات ليست الرسوم كما يتحايل البعض، متابعًا: الدولة وفَّرت التابلت ببلاش، وكذلك منصات إلكترونية، وبعد كده مايجيش رأي اللجنة بأن هناك رسومًا، وأعلن هنا أن الثانوية العامة تتكلف كل مرة مليارًا و300 مليون نفقات تأمين علشان العيال ماتغشش؛ لأن كان 85 في المئة من الطلاب بيغشوا.


يساهم التعليم في تفتح العقول وتوفير فرص جيدة لتطوير مهارات الأفراد، مما ينعكس على المجتمع بأكمله في وجود نظام تعليمي جيد، يؤدي إلى تقوية حصيلة المعرفة عند الأفراد ويزيد ثقافة أفراد المجتمع في الموروث الثقافي والتاريخي والتخلص من الفقر والجهل وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع.



أضحى التعليم ضرورةً ملحةً لكل دول العالم، فالتجارب الدوليّة المعاصرة أثبتت أنّ البداية الحقيقية للتقدم والتطور تكمن في نظام التعليم المتبع ودعم المعلم بكافة السبل المتاحة عن طريق زيادة الدخل ورفع مستوى معيشتهم وتحسينها وزيادة القدرة المالية للمعلمين واستخدامه للأساليب الحديثة والأساليب العلمية التى تطور عقلية الطالب وتجعله قادر على مجابهة الحياة.


شارك فى الحوار ٠٠٠ رأيك مهم،،،،


المصدر :


https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2021/4/19/2008187/%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%B4%D9%88%D9%82%D9%8A-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%88-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات