Sign in
Download Opera News App

 

 

تفاصيل مثيرة.. القصة الكاملة لمقتل عجوز الشرقية.. وهكذا نجت «عروس العياط» من موت محقق

جريمتان هزت قلوب كل من عرف بها، شهدتها منطقة القومية التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، ومدينة العياط التابعة لمحافظة الجيزة، حيث جاء الأول عندما قام شاب من أهل المنطقة مساء يوم الجمعة، بإنهاء حياة عمه بواسطة «سكين» طعنه بها طعنة نافذة أسقطته قتيلا على الفور.

ذهبت إلى «الكوافير» ضمن مرحلة تحضيرية قبل زفافها، لم تكن تعلم أن حالة الفرح ستنقلب إلى حزن، وأن «الكوافيرة» التي من المفترض أن تجهزها لليلة عرسها ستموت أمامها، بعدما اختنقا سويًا من استنشاق البخار الموجود في المكان، ومن هذا حدثت المفاجأة.

حمام البخار

كانت بداية الواقعة في أحد مراكز التجميل في مدينة العياط، التابعة لمحافظة الجيزة، وقع قبل ساعات، ليكتشف الأهالي المحيطين بالمكان الأمر، ما دفعهم إلى تقديم بلاغ في مركز شرطة العياط.

حيث انتقلت قوة من مركز شرطة العياط إلى موقع الحادث، وتشكل فريق من البحث لعمل التحريات اللازمة عن الواقعة، في محاولة للوقوف على ملابسات الحادث الذي راح ضحيته «الكوافيرة»، وأصيبت بسببه «العروس» التي تستعد لليلة زفافها.

وبعد تكثيف فريق البحث الجنائي تحرياتهم، تبين أن السبب وراء الحادث هو جلسة حمام مغربي، أثناء إجرائها من قبل «الكوافيرة» للفتاة «العروس»، أصيبتا بالاختناق جراء استنشاق بخار الماء الموجود في المكان، الأمر الذي أدى إلى وفاة «الكوافيرة» وإصابة «العروس» قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج اللازم.

ذلك إلى أن فقط العناية الإلهية هي من أنقذت «عروس العياط» من الموت المحقق، بعد أن خطف الموت من أمامها «الكوافيرة» التي كان من المفترض أن تجهزها ليوم عرسها، أصيبت «العروس» فقط، ونقلت إثر إصابتها إلى المستشفى، وينتظر أهلها خروجها مرة ثانية، واستعادتها لعافيتها، لاستكمال مراسم زواجها التي تعطلت بسبب الحادث.

«عجوز الشرقية»

لم يقف الأمر عند طعن المجني عليه بـ «السكين» التي أودت بحياته، وإنما قام ابن شقيقه «الجاني» بإشعال النيران في جثمانه بعدما طعنه، الأمر الذي أفزع جميع سكان المنطقة، الذين شاهدوا ألسنة اللهب تخرج من شقة المجني عليه، بعدما علموا بالواقعة ورأوا جارهم المسن متفحمًا بعدما غرق في دمائه.

أسرع أهالي منطقة القومية التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية بإبلاغ النجدة عن نشوب حريق في إحدى المنازل المجاورة لهم، وعليه أخطرت شرطة النجدة اللواء إبراهيم عبد الغفار مدير أمن الشرقية بالواقعة، لتتحرك على الفور قوة من قسم ثان الزقازيق وقوة من ضباط الحماية المدنية إلى موقع البلاغ.

وسرعان ما تبين أن المجني عليه يبلغ من العمر 72 عامًا، بينما كان الجاني، وهو ابن شقيقه في منتصف العقد الرابع من عمره، حاصل على بكالوريوس تجارة ويعاني من مرض نفسي، زار عمه يوم الحادث ليطمئن عليه، فاعتدى الشاب على العجوز وقام بطعنه طعنة نافذة بسلاح أبيض «سكين» أدت إلى وفاته، ثم أشعل في جسده النيران بعد ذلك.

المصادر: هنا و هنا

Content created and supplied by: Shrouk_Mousa (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات