Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. رسالة «واتس آب» تكشف لغز مقتل فتاة على يد شقيق زوجها


كشفت رسالة عثر عليها على تطبيق الرسائل «واتس آب» عن لغز مقتل فتاة تبلغ من العمر 22 عاما على يد شقيق زوجها، والذي أنهى حياتها خنقا في غرفتها، وادعى ووالدته العثور عليها متوفاة صبيحة اليوم التالي في سريرها، وحاولا استخراج تصريح دفن لها، إلا أن المستشفى رفضت منحهم التصريح، بعدما اشتبه في وجود جريمة خلف الموضوع، فقررت إبلاغ قوات الأمن التي تولت التحقيق في القضية.

كانت البداية بزواج الفتاة من شاب يكبرها في السن بحوالي 12 عاما، وذهبت للعيش معه في بيته في القرية المجاورة لقريتهم، في إحدى القرى الريفية.

وبالرغم من عيش الفتاة في قرية ريفية إلا أنها كانت مرفهة، فقد نشأت وسط أسرة ميسورة الحال، ولم يحرمها والدها من شيء ودللها كثيرا، وهذا ما سبب حالة من عد رضا أهل زوجها عنها.

وبالرغم من عيشها مع زوجها عامين في هناء وسعادة، إلا أن الخلافات بدأت عقب سفر زوجها للعمل في إحدى دول الخليج، حيث كان يبحث عن عمل يعينه على العيش الميسور مع زوجته التي أحبها كثيرا بالرغم من فارق السن الكبير بينهما.

بداية الخلافات بين الفتاة وأهل زوجها

بدأت الخلافات تدب بين الفتاة وأهل زوجها، وتحديدا والدته التي كانت تريد منها العمل والمعاونة في أعمال الزراعة ورعاية الماشية، وهو ما لم تكن قد فعلته من قبل ولا تجيده، ولم ترفض القيام به لكنها لم تكن تجيد هذه النوعية من العمل.

فشل الفتاة في تنفيذ ما كانت حماتها تطلبه بالشكل المناسب جعلها تغضب منها كثيرا وتكيد لها المكائد، لكنها لم تصمت وبدأت تواجهها وترفض أي إهانة تتعرض لها منها.

هنا تدخل شقيق زوجها ووقف بجانب والدته وبدأ يدبر المكائد للفتاة، وحاول الابن ووالدته الإيقاع بين الفتاة وزوجها لكي يطلقها لكنهما فشلا.

وذات يوم اشتدت الخلافات بين الفتاة وحماتها، وعلى إثر ذلك لطمتها حماتها على وجهها، فردت لها الفتاة اللطمة، وهنا رآها شقيق زوجها وكاد أن يفتك بها لولا أن منعته والدته، لكنهما قررا الانتقام منها بطريقة أخرى.

التدبير لجريمة القتل

خطط الابن العاطل عن العمل بمعاونة والدته في الخلاص من الفتاة بعدما فشلا في دفع شقيقه لتطليقها، فدخل عليها غرفتها وهي نائمة وكتنم أنفاسها بالمخدة، وانتظر حتى تأكد من موتها ثم خرج بكل هدوء من غرفتها وراح لينام بعدما أكد لوالدته أن الأمر تم بالفعل.

وفي الصباح انطلقت الأم في الصراخ مدعية أنها عثرت على ابنة زوجها ميته عندما ذهبت إلى غرفتها لإيقاظها لتناول الإفطار، وتجمع الجيران، وذهب القاتل لإستخراج تصريح الدفن لها، إلا أن زوج الفتاة اتصل بوالدها وطلب منه الذهاب للمستشفى وتعطيل خروج التصريح، والذهاب لقسم البوليس وتسليم رسالة وصلته من الضحية قبل وفاتها.

وبالفعل ذهب والد الفتاة وسلم رسالة «واتس آب» وصلت لزوج ابنته الضحية من ابنته قبل مقتلها، حيث أبلغته بخوفها من شقيقه ووالدته وشعورها بتدبير مكيدة لها، فطالبها بإرسال أي تفاصيل تحدث لها، وبالفعل نجحت في إرسال رسالة فيها صورة شقيقه ويهو يكتم أنفاسها دون أن يشعر بالتقاطها للصورة.

فأمرت جعات التحقيق بالقبض على الشاب ووالدته والذين اعترفا بتفاصيل الجريمة، وتمت إحالتهما لمحكمة الجنايات في انتظار صدور حكم الإعدام ليقتص للفتاة البريئة، التي راحت ضحية لجبروت حماتها.


* قصة قصيرة *

Content created and supplied by: مصر.النهاردة (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات