Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..ابن أشعل النيران في والدته وعندما حاول اخفاء جريمته مات بسكتة قلبية

التصرفات العدوانية تجاه الأشخاص المقربين إلينا تجعل العلاقة بيننا وبينهم متوترة للغاية، بل ربما تنتهي العلاقة إلى الأبد في لحظة غضب أو لحظة طيش، التحكم في تصرفاتك وقت الغضب يعتبر من أهم الأشياء التي يجب علينا جميعاً أن نقوم بالتدرب عليها من أجل عدم ارتكاب أفعال غير محسوبة.  

 قصة اليوم أبطالها كل من سعاد الأم، مصطفى الابن، تبلغ سعاد من العمر 55 عام، تملك محل قد ورثته عن والدها الذي توفي منذ فترة قريبة نتيجة أزمة قلبية، سعاد هي شخصية محبوبة من الجميع، كل من يعرفها يحبها، الجميع يتمنون الخير إليها بسبب أنها تملك قلب كبير. 

 بينما الابن هو مصطفى البالغ من العمر 23 عام، تخرج حديثاً من كلية التجارة قسم محاسبة، كانت حياته تسير على ما يرام خاصة أثناء مرحلة الدراسة، لكن بعد الدراسة تبدلت كل أحواله عندما تعرف على أصدقاء السوء الذين كانوا سبب في فساد حياته وتعذيب مشاعر والدته عندما تراه في حالة بائسة. 

 تمكن أصدقاء السوء من تعليم مصطفى طريق المخدرات، أصبح مصطفى لا يمكنه التخلي عنها، لقد أدمن المخدرات ولا يمكن أن يمر يوم دون أن يتعاطى، عندما علمت والدته حاولت بشتى الطرق أن تبعده عن طريق الضياع، لكن بكل أسف فشلت في ذلك، خاصة أن الابن كان يريد التعاطي. 

 أخذ مصطفى كل أموال والدته من أجل صرفها في تناول المواد المخدرة، لم يتبقى إلى الأم سوي المحل الذي ورثته عن والدها، طلب منها مصطفى أن تبيع المحل من أجل أخذ المال لشرب المواد المخدرة، لم تنصت الأم إلى كلام ابنها، خاصة أنها كانت تعلم أنه يريد المال من أجل شرب المخدرات.  

 في أحد الأيام نشبت مشاجرة بين الأم وابنها حول مسألة بيع المحل، عندما رفضت الأم جملة وتفصيلا أن تبيع المحل قام الابن بإشعال النيران في والدته حتى ماتت، أخذ جثتها وحاول إخفائها حتى لا يتعرض إلى المسألة القانونية، لكن أثناء محاولة دفن والدته خاف كثيراً من العقاب، لقد شعر أن حبل المشتقة أصبح قريب من عنقه، لذلك سقط من الخوف جثة هامدة منيعة إصابته بسكتة قلبية ناتجه عن الذعر والخوف. 



Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات