Sign in
Download Opera News App

 

 

جريمة هزت الدقهلية.. القصة الكاملة لخطف وقتل الطفلة ريماس بعد محاولة اغتصابها

عاشت محافظة الدقهلية عامة ومدينة دكرنس بشكل خاص ليلة حزينة ومأساوية عقب مقتل « الطفلة ريماس » على يد ذئب بشري استدرجها لمنزله وحاول اغتصابها ولكنها قامته مقاومة شديدة فقتلها خوفا من افتضاح أمره .

ية الأحداث عندما خرجت الطفلة ريماس محمد جلال عبدالرازق، 8 سنوات بالصف الثالث الابتدائى من منزلها بمنطقة المنشية بمدينة دكرنس كعادتها في التاسعة صباحا لشراء الخبز ولكنها لم تعد وبدأ القلق يدب في قلب أمها وبدأت تسأل عنها، وسط حالة التخبط والقلق التي انتابت الأسرة ظهرت طفلة زميلة لريماس في المدرسة لتدل الأسرة على طرف الخيط الذي قاد الأسرة لابنتهم ,فقالت الطفلة لجد «ريماس»: «في رجل كبير لابس اسود كان ماشى مع ريماس وأخدها معاه ومشيوا ودخلوا البيت اللى هناك ده».

اقتحمت أم الطفلة ووالدها وعمتها وجدها وعدد من أقاربهم المنزل الذي اشارت عليه الطفلة وكانت المفاجأة هي العثور على جثة الطفلة ملقاه على السلم غارقة في دمائها ويبدو من شكلها أن شخصا ألقاها متسرعا للتخلص منها قبل العثور عليها في شقته فصرخت الأم صرخات متتالية وهى تقول «بنتى ينتى» وخلعت عمتها طرحتها لتغطى الطفلة الغارقة في الدماء بعد التأكد من وفاتها والجميع يصرخ بينما احتضنت الأم الطفلة الغارقة في دمائها وتحاول ايقاظها بين الحين والآخر ولم تسمح لأحد بأخذ الطفلة منها .

تمكنت قوات الأمن بعد ساعات من المفاوضات مع أسرة الطفلة والأهالى وبصعوبة شديدة من انتزاع جثة الطفلة من حضن أمها ووضعها في كيس بلاستيك تمهيدا لنقلها للمشرحة كما فرضت كردونا أمنيا من مدخل العمارة وحتى سيارة الشرطة لنقل المتهم وحمايته من غضب الأهالى الذين طالبوا بالقصاص العادل، وتمكنت الشرطة بإعجوبة من اخراج الجثة والمتهم.

وقال المتهم «أنه شاهد الطفلة وهى تشترى الخبز فأخبرها أن والدتها تنظرها في منزلهم مع والدته وأنها أرسلته لاحضارها وعندما اختلى بها في منزله هددها بسكينة وحاول اغتصابها وهى حاولت الهروب منه والصراخ فخاف من افتضاح أمره وقتلها»

شيع المئات من أهالي مدينة دكرنس في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، جثمان الطفلة بعد انتهاء إجراءات وتصاريح الدفن وسادت حالة من الحزن والغضب بين أسرة الطفلة وأهالي المدينة بسبب بشاعة الجريمة.

واطلقت بعض النساء الزغاريد أثناء تشييع جثمان الطفلة، وسط حالة من البكاء الهستيري بينما سقطت والدتها مغشيا عليها وهى تجرى خلف النعش وتصرخ قائلة «استنى يا بنتى استنى يا ريماس أنا جاية معاكى هأعيش ليه بعدك» ثم قالت «ليه كدة ياريماس هتسبينى لمين يا حتة من قلبى انا خلاص مت من بعدك منه لله الكافر الظالم خطفك وقتلك ليه عملتى له ايه ده انتى زى النسمة» .وطالب الأب بالقصاص لابنته قائلا «دى طفلة صغيرة بريئة ليس لها ذنب ولم ترتكب خطأ وأنا ايز حقها نار قلوبنا مش هتدى ولا تبرد إلا لما نشوف المتهم متعلق في حبل المشنقة .

المصادر :-

https://www.almasryalyoum.com/news/details/2306272

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات