Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | بعد مقتل ابنتها.. ذهبت السيدة المسنة لبيع بعض قطع الذهب للصائغ.. فاكتشفت أكبر صدمة في حياتها

بعد وفاة زوجها عاشت أيام بالغة الصعوبة، فأصبحت هي المسؤولة عن ولد وبنت ولابد أن تلبي لهم كل احتيجاتهم، ولذلك نزلت للعمل حتي تستطيع أن تلبي كل ذلك بجانب معاش زوجها.

لم تكن تعرف أن تركها للمنزل طوال النهار وهي في العمل؛ سوف يتسبب في حدوث كوارث تبقي في ذاكرتها حتي يأتيها الموت.

فبعد مرور 20 عاما علي وفاة زوجها، استيقظت السيدة التي تخطت الستين من عمرها علي فاجعة كبري، حيث اعتادت أن تذهب إلي غرفة ابنتها حتي توقظها؛ وبمجرد أن فتحت الباب وشاهدت وجه الفتاة حتي قبض قلبها، كان وجهها متغيرا ويميلل للون الأزرق كما أن عيناها كانتا مفتوحتان دون أي حراك.

هرعت إليها بسرعة تتبين الأمر، فكانت صدمة عمرها حيث الفتاة مقتولة وتم تجريدها من كل المصوغات الذهبية التي تملكها.

حزنت السيدة بشدة خاصة وأن القضية كانت غامضة ولم يتوصل أحد إلي الفاعل؛ لكن لم يتوقف الحزن ولا الصدمات عند هذا الحد، فبعد شهر واحد من مقتل ابنتها جاءها ابنها باكيا، واعترف لها إنه تعرف علي بعض أصدقاء السوء والذين استدرجوه إلي سكة الإدمان.

ندبت الأم حظها وبكت علي كل كل ما أصابها، لكن قررت أن تنقذ مايمكن إنقاذه، فأخذت مصوغتها وذهبت إلي بيعها حتي توفر مبلغ تعالج به ابنها في مصحة خاصة، لكن كان في انتظارها صدمة هناك.

فمبجرد دخولها إلي محل الصائع إذا بعينها تلتقط قطعة ذهبية كانت لإبنتها؛ فصرخت وأمسكت بتلابيب الصائع، الذي نفي أي تهمة عن نفسه وأكد له إنه اشتراها ومعها قطع أخري من شاب منذ فترة.

جن جنون الأم وطلبت منه أن يخبرها بهوية ذلك الشاب، فأخبرها أن المحل به كاميرات وكل شئ مسجل، وبالفعل جاء لها بصور لهذا الشخص، وعادت إلي المنزل لتتلقي صدمة جديدة.

حين عرضت الصور علي ابنها فخر باكيا، واعترف لها إن هذا الشاب هو أحد أصدقاء السوء، وكان قد منحه بعض الأنواع من المخدرات وجعله يوقع علي إيصال أمانه، ولما عجز عن السداد؛ عرض عليه أن يسرق شئ من بيته من أخته أو والدته، لكنه خشي أن يفعل ذلك؛ فقرر هو أن يأتي ويسرق حتي يأخذ حقه، وبكي الإبن وهو يقول: "أقسم يا أمي لم أكن أعرف إنه سيقتل أختي ظننت إنه سوف يسرق ذهبها فقط".

تحجرت الدموع في عينيها وصفعت وجه ابنها بكل قوة، وأخذته من يده إلي قسم الشرطة، وجعلته وصديقه يدفعان ثمن فعلتهما الدنيئة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات