Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..ذهبت للصيدلية لشراء الدواء لابنها وفي طريق العودة هجم لص عليها ليحدث بعدها ما لم يكن في الحسبان

في قسوة البرد وظلمة الليل خرجت مسرعة من منزلها لشراء الدواء لابنها الوحيد الذي تركه والده ومات وهو مازال في عمر السنتين، وبينما الهدوء يعم الشارع والوقت متاخر اخذت الام تطوف الشوارع في المنطقة السكنية المحيطة بها بحثا عن صيدلية فاتحة ابوابها، وبعد عناء وجدت صيدلية في احد الشوارع الجانبية لم تغلق بعد فدخلت اليها وأخبرت الصيدلي بالدواء الذي تريده واشترته وخرجت وهي في عجلة من امرها.

وبينما تتسارع خطواتها لتلحق ابنها المريض بالدواء احست بان احد يتتبعها فألتفتت فجأة فلم تجد احد فاستمرت في طريقها، وبعد لحظات قليلة وجدت يد غريبة تمتد علي كتفيها وسلاح ابيض موجه الي ظهرها، وصوت غليظ يأمرها بعدم الالتفات فاهتزت اعصابها وسقط الدواء منها وسقطت هي الاخري علي ركبتيها في الارض تبكي، وهنا انتزع اللص من يديها حافظة النقود التي كانت تحملها وتفحصها فوجدها فارغة لا يوجد بها اي نقود.

ازدات الام في البكاء بصوت عالي والتفتت الي اللص واخذت تضرب بيديها علي صدره، وتقول " لعنك الله لقد كسرت زجاجة الدواء الخاصة بابني المريض، وانا فقيرة لا املك مال لشراء زجاجة اخري"، وهنا احس اللص بالذنب الشديد فقال لها" لا تقلقي فانا لص ولكن لدي قلب انتظري هنا وساذهب لاحضر زجاجة دواء اخري".

وبالفعل ذهب اللص وظلت الام واقفة في مكانها يساورها الشكوك في ان يفي اللص بوعده، وبعد دقائق قليلة يأست وقررت الرحيل وفجأة وجدت صوت اللص ينادي عليها من الخلف يدعوها الانتظار وهو حامل الدواء في يديه.

لم تصدق الأم ما تراه وكيف تحولت القسوة في قلب هذا اللص الي رحمة وشفقة، فأخذت منه الدواء وذهبت مسرعة في طريقها إلى المنزل وهي تدعو للص بالتوبة والهداية.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات