Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أشعل النار بجسد إبنته حتى تحولت إلى قطعة فحم.. ورد فعل كارثي من الأم.. والسبب صادم

أتذكر قول أحد الفلاسفة عندما أكد أن قسوتك على إبنك أو بنتك من أجل تفوقها في شئ ما، حتماً سوف تتفاجئ بنتيجة عكسية، فكل إنسان على وجه البسيطة، له إمكانيات محددة، وقدرات تشبه التيار الكهربائي، فإذا قمت بزيادة الوتيرة عن اللازم، فسوف تؤدي إلى الهلاك.


رجل يبلغ من العمر خمسة وأربعين عاماً أراد أن يحقق ما فشل في تحقيقه، عن طريق إبنته الوحيدة، فقد كان يتمنى أن يصبح طبيباً مشهوراً، ولكنه فشل وإلتحق بوظيفة صغيرة، وعندما تزوج وأنجب طفلة، أقسم بأن تصبح طبيبة بأي وسيلة.


كان الرجل يقسو على إبنته منذ نعومة أظافرها، فكان عادة ما ينعرها بكلمات لاذعة، وأحياناً يتعدى عليها بالضرب المبرح، وعندما تتصدى له الزوجة، يؤكد لها أن تلك هي الطريقة الصحيحة لكي تصبح طبيبة ناجحة.


كلما مرت السنوات، يزداد في ضرب إبنته، ويزداد خوف البنت من الرسوب، فمن المحتمل أن يقتلها إذا رسبت في عام من الأعوام، فكانت تبذل قصارى جهدها من أجل تحقيق ما يتمناه والدها، على الرغم من كونها غير مؤمنة بما تفعله.


إجتازت البنت المرحلة الإعدادية، والتحقت بالثانوية العامة، حينها اشتدت وتيرة التوتر والقلق، فكثيراً ما كان يؤكد لها الأب أن تلك المرحلة هي الفاصلة، ويهددها بالقتل إذا ما أصبحت طبيبة، حينها بدأت علامات الإكتئاب والقلق تظهر على الإبنة، حتى جاء موعد الإمتحان.


أدت الإبنة الإمتحانات كاملة، وكانت في قمة التوتر والقلق فيما ينتظرها، فلابد أن تحقق ما يتمناه الأب، وكلما اقترب موعد النتيجة، ازداد الرعب في قلبها، حتى جاء اليوم الذي لم يكن بالحسبان.


قرر الأب أن يطلع على نتيجة إبنته بنفسه أولاً، فكانت المفاجأة الصادمة عندما علم الأب أن إبنته قد رسبت في جميع المواد، حينها تحول الأب إلى وحش مفترس، فهرع إلى المنزل؛ لكي يطفئ نيران الغضب التي سكنت قلبه.


بمجرد أن دخل الرجل منزله، قام بالتعدي على إبنته بضرب لا يتحمله إنسان، بعدها قام بتقييد إبنته بالحبال، ثم أشعل بجسدها النار، وأخذ يراقبها أثناء إشتعال جسدها وتحوله إلى قطعة فحم.

لم تتردد الأم لحظة في الإنتحار بعد مشاهدة إبنتها تحترق أمام عينيها، فألقت بنفسها من النافذة لتسقط صريعة، بعدها تم إبلاغ الجهات الأمنية، فتم إلقاء القبض على الأب، وهناك اعترف بتفاصيل الجريمة كاملة.

Content created and supplied by: MrsEmanRamadan (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات